كيف يمكن مواجهة الإحساس بالاكتئاب الناشئ في فصل الشتاء البارد؟ وما التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها لكبح الشعور بالكآبة الناجم عن قلة التعرض لضوء الشمس بسبب الغيوم ونهار الشتاء القصير؟ تعرف هنا على بعض النصائح.

وعادة ما يصاحب الشعور بكآبة الشتاء زيادة في الحاجة إلى النوم وزيادة الرغبة في تناول الطعام، وهو أمر قد يرجع إلى قلة الضوء نتيجة لقصر النهار في الشتاء وسوء الأحوال الجوية.

ولذلك فإن المحفزات الحسية قد تساعد في مقاومة الاكتئاب الشتوي مثل الألوان الزاهية والمبهجة في محيطنا، إذ بإمكانها أن تحل محل أشعة الشمس المفتقدة بسبب غيوم الشتاء ونهاره القصير خاصة في البلدان الباردة،  سواء أكانت هذه الألوان الزاهية في ورق الجدران أو شراشف الأسرّة أو الستائر.

وحتى في المأكولات، فإن وضع الزعفران ذي اللون الزاهي في الأرز أثناء الطهي يعطي لونا زاهيا، وينطبق هذا على الأطعمة الملونة. كما أن الروائح العطرة في البيت واستخدام الزيوت ذات الروائح الزكية على الجسم أثناء الاستحمام تؤثر بشكل إيجابي على المزاج، فرائحة نبتة الخزامى بشكل خاص معروف عنها أنها تعمل على استعادة التوازن وتهدئة الأعصاب.

ويزعم البعض أنه مما يمنع الاكتئاب الشتوي شرب شاي خليط الأعشاب -مثل أوراق الهندباء والحريقة والبِتيولا- الموجودة في الصيدليات، وذلك ابتداءً من فصل الخريف قبل دخول الشتاء.

وينبغي أن يكون النظام الغذائي في الشتاء غنيا بالحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم بشكل خاص. كما أن البرتقال والليمون قد يكون لهما دور في مقاومة الحزن في الشتاء.

المصدر : دويتشه فيلله