أعلن مسؤول في وزارة الصحة المصرية أمس الجمعة عن ثالث حالة وفاة بإنفلونزا الطيور (إتش7 إن 9) في البلاد بعد وفاة سيدة أربعينية، بينما توفي شخصان بسبب الفيروس ذاته في إقليم فوجيان الصيني.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وكيل وزارة الصحة في أسيوط (نحو 400 كلم جنوب القاهرة) أحمد عبد الحميد، قوله إن السيدة (43 عاما) توفت فجر الجمعة بأحد مستشفيات أسيوط، بعد أكثر من خمسة أيام من دخولها المستشفى الذي كانت تعمل به ممرضة.

وأفاد عبد الحميد أن المتوفاة كانت تقوم بتربية الطيور بمنزلها بإحدى القرى، مرجحا أن يكون ذلك سبب انتقال العدوى لها.

وقد توفي شخصان منذ بداية العام الجاري نتيجة للإصابة بهذا الفيروس، طبقا لأرقام رسمية من وزارة الصحة، في حين توفي 11 شخصا نتيجة للإصابة بهذا الفيروس في مصر عام 2014.

ضحايا بالصين
من جهتها، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن مسؤولي صحة محليين قولهم إن شخصين توفيا بإقليم فوجيان الساحلي بسبب فيروس إنفلونزا الطيور (إتش7 إن 9).

وقالت شينخوا إن هناك 15 حالة إصابة مؤكدة بهذه السلالة حتى الآن بالإقليم، في حين أبلغ إقليما جيانغشي وتشيغيانغ، بالإضافة إلى شنغهاي، عن وجود حالات إصابة بشرية بهذا الفيروس هذا الشتاء.

وتواجه الصين مشكلة مع إنفلونزا الطيور منذ عدة أعوام، وتظهر حالات الإصابة الجديدة بالمرض في أشهر الشتاء.

وتسبب فيروس (إتش5 إن 1) في أكثر من أربعمائة وفاة خصوصا في جنوب شرق آسيا، وذلك منذ ظهوره عام 2003.

وأدت سلالة جديدة من فيروس الإنفلونزا أطلق عليها (إتش7 إن 9)  إلى وفاة أكثر من 170 شخصا منذ ظهورها عام 2013. كما تم رصد سلالة أخرى هي (إتش5 إن 8) مؤخرا للمرة الأولى بأوروبا.

يُشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تقول إن  فيروس (إتش7 إن 9) ينتقل بين الطيور، ولكن لا توجد أدلة كافية تثبت أنه ينتقل بين البشر.

المصدر : وكالات