عقار تجريبي لإيبولا ومساعدات أميركية لدول أفريقية
آخر تحديث: 2014/9/8 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/8 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/15 هـ

عقار تجريبي لإيبولا ومساعدات أميركية لدول أفريقية

الدكتور فيليب سميث (يمين) مدير وحدة الاحتواء الطبي بمركز نبراسكا الطبي يتحدث أثناء المؤتمر الصحفي (أسوشيتد برس)
الدكتور فيليب سميث (يمين) مدير وحدة الاحتواء الطبي بمركز نبراسكا الطبي يتحدث أثناء المؤتمر الصحفي (أسوشيتد برس)

يتلقى مواطن أميركي مصاب بفيروس إيبولا عقارا تجريبيا في وقت أثبت لقاح تجريبي آخر فعاليته على قرود المعامل. في الأثناء، أعلنت واشنطن أنها سترسل وسائل عسكرية لمساعدة بلدان أفريقية على مكافحة الفيروس.

فقد قال أطباء معالجون لمواطن أميركي مصاب بفيروس إيبولا مساء أمس الأحد إن مريضهم يتلقى حاليا عقارا تجريبيا في إطار علاجه بمستشفى في ولاية نبراسكا. ووصف الدكتور فيليب سميث المدير الطبي لوحدة الاحتواء البيولوجي في مركز نبراسكا الطبي في أوماها الدواء بأنه "عقار تجريبي". 

وقال سميث في مؤتمر صحفي إنه لا يستطيع إعطاء أي تفاصيل أخرى عن العقار، لكنه قال إن هذا العقار ليس مثل "زيماب" (ZMapp) التجريبي الذي تم استخدامه لعلاج أميركيين آخرين تعافيا الشهر الماضي من مرضهما بعد إصابتهما بفيروس إيبولا. 

وقال سميث إن عقار "زيماب" ليس متاحا في الوقت الراهن.

وكان المريض ريك ساكرا- الطبيب البالغ من العمر 51 عاما- يعمل مبشرا للدين المسيحي في ليبيريا الدولة الواقعة في غرب أفريقيا عندما أصيب  بفيروس إيبولا، ووصل إلى المستشفى الجامعي في ولاية نبراسكا يوم الجمعة. 

وقال الأطباء إنهم تشجعوا لتحسن حالته، لكنهم قالوا إنه من المبكر جدا القول ما إذا كان سيتعافى أم لا. 

من جهة ثانية، كشفت دراسة نشرت أمس الأحد أن لقاحا تجريبيا للعلاج من فيروس إيبولا -يماثل ذلك الذي تطوره شركة "غلاكسو سميث كلاين"- أثبت فعاليته لمدة خمسة أسابيع على الأقل على قرود المعامل، لكنه يحتاج إلى تدعيمه بلقاح إضافي لتمديد حمايته لعشرة أشهر.

وتشير نتائج الدراسة الجديدة إلى أن لقاح شركة "غلاكسو سميث كلاين" الذي يخضع حاليا للتجارب على متطوعين أصحاء سيوفر الحماية من عدوى إيبولا على المدى القصير، لكن قد يتعين تعزيزه من أجل الحماية على المدى الطويل.

والدراسة التي نشرتها دورية "نيتشر ميديسين" هي أول دراسة تنشر تقريرا عن إنتاج لقاح يوفر "مناعة قوية" ضد إيبولا حيث منح الحماية لأربعة من أصل أربعة قرود لمدة عشرة أشهر.  

مرضى مصابون بفيروس إيبولا يرقدون بمستشفى في منروفيا عاصمة ليبيريا (غيتي/الفرنسية)

مساعدات أميركية
في هذه الأثناء، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة بثت أمس الأحد أن واشنطن سترسل وسائل عسكرية بما فيها وحدات للحجر الصحي لمساعدة بلدان أفريقية على مكافحة فيروس إيبولا.

وحرص أوباما في المقابلة مع قناة "إن بي سي" على طمأنة مواطنيه بأنه "على الأمد القصير" ليست هناك مخاوف من العدوى في الولايات المتحدة لأن فيروس إيبولا "ليس مرضا ينتشر جوا".

ويؤدي فيروس إيبولا إلى حمى وتقيؤ وإسهال وأحيانا نزف داخلي، وتوفي نصف المصابين به.

ووفق أرقام لمنظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من ألفي شخص قضوا بهذا الفيروس في أفريقيا منذ بداية ظهور الوباء الذي يتركز في سيراليون وغينيا وليبيريا.

وأضاف أوباما أن هذه الدول "تحرز تقدما مهما" في مكافحة المرض "لكنها لا تملك البنى التحتية الصحية الملائمة، والآن فإن هذه المشكلة التي كان يفترض أن تحل أصبحت خارج السيطرة لأن المرضى لا يودعون الحجر الصحي كما يجب، والناس لا يعالجون كما ينبغي".

وتابع أن واشنطن سترسل "تجهيزات عسكرية ووحدات للحجر الصحي ومعدات تتيح للكادر الطبي أن يحمي نفسه".

بيد أن أوباما حذر من أنه "حتى مع القيام بذلك فإن السيطرة على المرض في أفريقيا ستحتاج إلى أشهر عدة (...) وإذا لم يتم القيام بشيء الآن وإذا انتشر الفيروس في أفريقيا وباقي مناطق العالم فإنه يمكن أن ينتقل، وحينها سينتقل بشكل أسهل وسيشكل خطرا حقيقيا على الولايات المتحدة".

المصدر : وكالات

التعليقات