عرضت منظمة الصحة العالمية لائحة تحتوي على ثمانية علاجات تجريبية ولقاحين يجب تطويرها، على حوالى مائتي خبير مجتمعين في جنيف لتقييم وسائل مكافحة فيروس إيبولا. وقالت شركة جونسون آند جونسون إن الاختبارات السريرية على مصلها الجديد لإيبولا ستبدأ أوائل عام 2015.

وأعلنت منظمة الصحة -في وثيقة عمل نشرت اليوم الخميس- أن هذه العلاجات لم تتم تجربة أي منها سريريا، مضيفة أنه في حين يتم الآن اتخاذ تدابير استثنائية لتسريع وتيرة التجارب السريرية فلن تكون العلاجات الجديدة واللقاحات متوفرة للاستعمال العام قبل نهاية 2014.

وأكدت المنظمة أنه في هذه الأثناء لن تتوفر سوى كميات صغيرة، أي بعض جرعات علاجية. لافتة إلى أن تطوير وتقييم الأدوية سريريا قد يأخذ حتى عشر سنوات في الظروف العادية.

وفيات إيبولا تجاوزت 1900 (الأوروبية)

تحليل
ويعكف مائتا خبير تجمعهم منظمة الصحة العالمية في جلسات مغلقة قرب مطار جنيف، على تحليل إمكانيات إنتاج واستعمال تلك العلاجات التجريبية. ويهدف الاجتماع أيضا لإطلاع السلطات الوطنية على وضع المنتجات التي يمكن استخدامها وتحسين الاتصال بين البلدان المتضررة وشركات إنتاج الأدوية.

من جانبها أعلنت شركة جونسون آند جونسون اليوم الخميس أن الاختبارات السريرية على المصل الجديد لفيروس إيبولا -والذي يتضمن تكنولوجيا من إنتاج شركة بافاريان نورديك الدانماركية للتكنولوجيا الحيوية- ستبدأ أوائل عام 2015.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن تقرر بدء تجربة مصل من إنتاج شركة غلاكسو سميثكلاين -أكبر شركة دواء في بريطانيا- على البشر هذا الشهر. وتعتزم الشركة تخزين عشرة آلاف جرعة لاستخدامها في حالة الطوارئ إذا جاءت الاختبارات إيجابية.

ومن المتوقع أن تبدأ التجارب على اللقاح التجريبي لغلاكسو سميثكلاين -الذي تطوره الشركة بالتعاون مع المعاهد الأميركية الوطنية للصحة- على متطوعين من بريطانيا والولايات المتحدة اعتبارا من منتصف الشهر الجاري مع توسيع البرنامج بعد ذلك إلى غامبيا ومالي.

عقار تجريبي لإيبولا مصنع في اليابان (الأوروبية)

سلالتا زائير والسودان
ولم يكن متوقعا من قبل أن تبدأ الاختبارات على مصل جونسون آند جونسون قبل أواخر 2015 أو أوائل 2016. وتهدف جونسون آند جونسون على المدى الطويل إلى تطوير مصل ضد سلالتي زائير والسودان لإيبولا، بالإضافة إلى حالة ذات صلة تسمى فيروس ماربورج. لكن قررت الشركة تبسيط البرنامج بسبب تفشي إيبولا الحالي.

وقال كبير العلماء في الشركة بول ستوفلز، إنه بسبب حالة الطوارئ قررنا التركيز على سلالة زائير وهي نفس سلالة المرض المتفشية في غرب أفريقيا، وذلك حتى يمكننا تسريع البرنامج بدرجة كبيرة.

وتسارع العمل البحثي مع تنامي القلق من أسوأ تفش لمرض إيبولا الذي تسبب حتى الآن في وفاة أكثر من 1900 شخص في غرب أفريقيا.

المصدر : وكالات