حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس من مخاطر تفشي وباء إيبولا في مدينة بورت هاركورت النفطية في جنوبي نيجيريا. وقالت الأمم المتحدة إن تزويد بلدان غرب أفريقيا بما تحتاجه من إمدادات من أجل السيطرة على الفيروس سيتكلف حوالي 600 مليون دولار. كما أعلن الاتحاد الأفريقي أنه سيعقد اجتماعا طارئا الاثنين المقبل لتحديد إستراتيجية بشأن إيبولا.

وتوفي في بورت هاركورت شخصان بالمرض وتأكدت إصابة أخرى. وقالت المنظمة في بيان إنه نظرا إلى أن المصابين بالعدوى احتكوا بعدد كبير من الأشخاص فإن الوباء يمكن أن ينتشر في بورت هاركورت بطريقة أوسع وأسرع من تمدده في مدينة لاغوس العاصمة الاقتصادية لنيجيريا.

وأوقع إيبولا حتى الآن سبع وفيات في نيجيريا منها خمس في لاغوس واثنتان في بورت هاركورت. وسجلت في البلاد بالإجمال 18 إصابة مؤكدة. كما ذكرت المنظمة أن حوالى ستين شخصا وضعوا تحت المراقبة يعتبرون بالغي الخطورة في بورت هاركورت، ويتلقى أكثر من مائتي شخص العلاج.

إمدادات
وقال الدكتور ديفد نابارو -وهو منسق كبير بالأمم المتحدة مكلف بتنسيق الجهود لاحتواء فيروس إيبولا- للصحفيين أمس الأربعاء إن تزويد بلدان غرب أفريقيا بما تحتاجه من إمدادات من أجل السيطرة على الفيروس سيتكلف حوالي 600 مليون دولار.

نابارو: إمدادات السيطرة على إيبولا ستكلف حوالي 600 مليون دولار (أسوشيتد برس)

من جهة أخرى أعلن الاتحاد الأفريقي أنه سيعقد اجتماعا طارئا الاثنين المقبل لتحديد إستراتيجية على صعيد القارة بشأن وباء إيبولا. وأوضح المجلس التنفيذي للاتحاد أمس الأربعاء في بيان أن الاجتماع الذي سيعقد في أديس أبابا سيبحث أيضا في تدابير تعليق الرحلات وإغلاق المرافئ والحدود.

وقال مسؤولون من منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 40% من حالات إيبولا في بلدان غرب أفريقيا حدثت في الأسابيع الثلاثة المنصرمة، في مؤشر آخر على أن الوباء ينتشر بسرعة تفوق سرعة الجهود من أجل احتوائه.

1900
وأودى إيبولا حتى اليوم بحياة 1900 شخص، من أصل 3500 حالة إصابة، في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا والكونغو الديمقراطية والسنغال، بحسب أحدث إحصاء لمنظمة الصحة العالمية والصادر أمس الأربعاء.

وذكرت منظمة الصحة أن متوسط معدل الوفيات هو 51%، وهو يتراوح بين 41% في سيراليون إلى 66% في غينيا.

المصدر : وكالات