أكدت حركة "الظهر الصحي" الألمانية أن‬ ‫التوتر العصبي وآلام الظهر وجهان لعملة واحدة، من جهة أخرى فإن الضغوط النفسية كانت من الأسباب التي عزا لها المشاركون باستطلاع للرأي بألمانيا إصابتهم بالصداع.

وقالت تلك الحركة إن الإجهاد النفسي‬ ‫كثيرا ما يؤدي إلى الإصابة بشد عضلي والذي يمكن أن يظهر في صورة آلام‬ ‫بالظهر. ومن جهة أخرى، فإنه عادة ما يكون لآلام الظهر تأثير سلبي على‬
‫الحالة النفسية للمريض.‬

‫ لذا أكدت الحركة أهمية استشارة طبيب نفسي بعد التحقق أولا من أن‬ ‫آلام الظهر لا ترجع إلى أسباب عضوية، إذ يتدرب المريض خلال الخضوع‬ ‫للعلاج السلوكي على كيفية مواجهة التوتر العصبي على نحو أفضل، ومن ثم‬ ‫الحد من متاعب الظهر والحيلولة دون أن تصبح آلاما مزمنة.‬ كما أن للعلاج النفسي دورا كبيرا في التخفيف من حدة‬ ‫آلام الظهر المزمنة.‬

عادة ما يكون لآلام الظهر تأثير سلبي على‬ الحالة النفسية للشخص

الضغوط النفسية
وأظهر استطلاع للرأي بألمانيا أجراه معهد يو جوف إلكترونيا، وأعلن عن نتيجته اليوم الخميس، أن الكثيرين من الألمان -المشاركين بالاستطلاع- عزوا إصابتهم بالصداع إلى أوجاع الرقبة أو الضغوط النفسية أو التقلبات الجوية.

وتبين أن واحدة من كل خمس سيدات تعاني عدة مرات شهريا من الإصابة بالصداع، وأن واحدة من كل ثماني نساء تعاني من هذا الصداع مرة واحدة على الأقل كل أسبوع.

كما تبين من خلال الاستطلاع أن الرجال أقل إصابة بهذا الصداع من النساء، وإن أكد 15% ممن شملهم الاستطلاع أنهم يصابون بالصداع عدة مرات في الشهر.

ووفق الاستطلاع فإن 72% من النساء اللاتي شاركن و59% من الرجال عانوا من الصداع مرة واحدة على الأقل في العام، بينما لم يحدث ذلك أبدا لدى 12% من الرجال و6% من النساء.

المصدر : الألمانية