قالت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء إن أكثر من 1900 توفوا حتى الآن جراء الإصابة بفيروس إيبولا الفتاك في غرب أفريقيا بزيادة نحو أربعمائة شخص عن حصيلة الأسبوع الماضي.

وحذرت المنظمة من أن تفشي المرض الذي يعد الأسوأ من نوعه يزداد وطأة، مشيرة إلى أن السيطرة عليه تتطلب توفير ستمائة مليون دولار على الأقل في غضون ستة إلى تسعة أشهر.

وذكر مسؤولون من منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 40% من حالات إيبولا في غرب أفريقيا حدثت في الأسابيع الثلاثة الماضية، في مؤشر آخر على أن الوباء ينتشر بسرعة تفوق سرعة الجهود من أجل احتوائه.

وفي مؤتمر صحفي بواشنطن قالت المديرة العامة للمنظمة مارغريت تشان إن "وباء إيبولا هو الأكبر والأشد والأكثر تعقيدا، الأمر الذي لم نشهده منذ نحو أربعين عاما من تاريخ المرض".

ويتركز تفشي الوباء في غينيا وليبيريا وسيراليون، حيث تم تسجيل 3500 حالة إصابة، وأودى الفيروس بحياة 31 في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت المنظمة أن متوسط معدل الوفيات هو 51% ويتراوح بين 41% في سيراليون، و66% في غينيا.

ويعكس معدل الوفيات مشكلات خطيرة في ما يتعلق بإدارة الحالات ومنع العدوى والسيطرة على التفشي وعدم ملاءمة الإجراءات الطبية وإجراءات الصحة العامة.

وفي أبوجا عاصمة نيجيريا، قال وزير الصحة أمس الأربعاء إن حالات الإصابة بفيروس إيبولا ارتفعت إلى 18 حالة بعد أن أصيبت حالة رابعة في مدينة بورت هاركورت وهي أكبر مركز لصناعة النفط والغاز في أفريقيا.

وقالت المنظمة الثلاثاء إن طبيبا أميركيا آخر يدعى ريك ساكرا أصيب بالفيروس في ليبيريا عندما كان يقوم بالتوليد ويتعامل مع مرضى لم يكن يعرف أنهم مصابون بالفيروس القاتل.

وكانت طبيبة أميركية -وهي نانسي رايتبول- قد أصيبت هي الأخرى بالوباء أثناء عملها في ليبيريا مع منظمة "إس آي إم" المسيحية الأميركية، لكنها شفيت منه.

المصدر : الفرنسية,رويترز