قررت وزارة الداخلية الكويتية منع دخول القادمين من بعض الدول التي يتفشى فيها فيروس إيبولا، وجاء القرار بعد تزايد المخاوف من انتقال الوباء إلى البلاد. وفي نيجيريا أجلت حكومة ولاية لاغوس الدراسة في المدارس الحكومية إلى بداية الشهر القادم بسبب المرض.

والدول التي تم منع القادمين منها الدخول إلى الكويت، هي: سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا. وتأتي إجراءات المنع هذه في إطار خطة طوارئ أعلنتها وزارة الصحة الكويتية للتصدي للوباء

وتحاول الحكومة في لاغوس بهذا التأجيل منع انتشار وباء إيبولا بين التلاميذ والعاملين في القطاع التعليمي، أما المدارس الخاصة فقد تمكن بعضها من استقبال التلاميذ.

وكان صندوق النقد الدولي قد وافق يوم الجمعة على مساعدات مالية طارئة بقيمة 130 مليون دولار لكل من غينيا وليبيريا وسيراليون لمكافحة انتشار وباء إيبولا الذي حصد أرواح أكثر من ثلاثة آلاف شخص حتى الآن.

وتُجرى في الوقت الراهن جهود إغاثة دولية لدول غرب أفريقيا التي تضررت بشدة جراء انتشار هذا الوباء، وتم التعهد بدعم إضافي يصل إلى ثلاثمائة مليون دولار الخميس الماضي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت منظمة الصحة العالمية اليوم إن حصيلة الوفيات بالإصابة بالفيروس في غينيا وليبيريا وسيراليون ارتفعت إلى 3083، وإن إجمالي عدد حاملي الفيروس وصل إلى 6553 شخصا.

وكانت المنظمة قد طالبت في وقت سابق من الشهر الجاري باستجابة دولية لجمع ستمائة مليون دولار للتصدي لهذه الكارثة. وقال البنك الدولي إنه سيعمل على جمع 230 مليون دولار للدول الثلاث الأكثر تضررا.

المصدر : وكالات,رويترز