فتحت السنغال ممرا إنسانيا جويا يسمح بنقل المساعدات إلى الدول الثلاث الأكثر تضررا من فيروس إيبولا -وهي سيراليون وليبيريا وغينيا- وذلك بعد إقفال حدودها في الـ21 من الشهر الماضي. وتجاوز عدد وفيات إيبولا 3000، أما المصابون فبلغوا نحو 6500، وذلك حسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية نشرت أمس السبت.

وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أمس السبت بأن طائرة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي تنقل عمالا إنسانيين آتين من كوناكري، حطت بعد ظهر السبت في موقع الممر الإنساني في قاعدة عسكرية جوية قرب مطار دكار. والممر يعمل منذ يومين، ولكن ما زال يتطلب بعض التهيئة، وذلك حسب مسؤول سنغالي رسمي.

وصرحت وزيرة الصحة السنغالية أوا ماري كول سيك للصحفيين بأن الممر فتح في إطار التضامن الدولي، وأضافت أنه تم الاتفاق مع المنظمات الدولية على السماح بعبور التجهيزات والأدوية والدعم لجهة الموارد البشرية لإنقاذ أرواح بشرية.

عدة دول
وكانت الوزيرة تتحدث بحضور مسؤولين سنغاليين ومن الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دولية. وستصل في الأيام المقبلة طائرات عدة من دول وهيئات دولية وعدت بنقل مساعدات إلى غينيا وسيراليون وليبيريا عبر هذا الممر الإنساني، حسب مسؤولين سنغاليين.

في الأيام المقبلة ستصل طائرات عدة دول وهيئات دولية وعدت بنقل مساعدات عبر الممر الإنساني (أسوشيتد برس)

وفي الأول من الشهر الجاري أعلنت ساحل العاج -التي لم يصل إليها فيروس إيبولا بعد- فتح ممرات إنسانية مع غينيا وليبيريا، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بحدودها مقفلة مع هاتين الدولتين المصابتين بقوة بالوباء.

ويوم الجمعة، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن غرب أفريقيا غارق في إيبولا، وما عاد ينبغي على العالم أن يسمح بحصول مثل هذه المأساة.

آخر حصيلة
وقالت منظمة الصحة العالمية أمس السبت في آخر حصيلة حول إصابات إيبولا، إن الوفيات تجاوزوت 3000، ذلك أن الفيروس أودى بحياة نصف الأشخاص المصابين البالغ عددهم نحو 6500. وأوضحت المنظمة أنه من أصل 6574 مصابا بفيروس إيبولا في خمس دول في غرب أفريقيا توفي 3093.

وفي غينيا التي انطلق فيها الوباء في نهاية 2013 حصلت 648 وفاة من أصل 1074 حالة. وفي ليبيريا الأكثر إصابة بالوباء سجلت إصابة 3458 شخصا توفي منهم 1830. وفي سيراليون، أصاب الفيروس 2021 شخصا توفي منهم 605.

المصدر : وكالات