عينت وزارة الخارجية الأميركية سفيرتها السابقة لدى الهند نانسي باول في منصب منسقة جهود واشنطن لمكافحة تفشي مرض إيبولا في غرب أفريقيا. من جهته دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأربعاء إلى بذل جهد أكبر على المستوى الدولي للقضاء على وباء إيبولا.

وفاق عدد الذين قتلهم الوباء في التفشي الحالي إجمالي من قتلهم في المرات السابقة مجتمعة بأكثر من ألفي شخص معظمهم في غينيا وليبيريا وسيراليون حيث تعاني الخدمات الصحية ضعفا في مواجهة المرض.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي في بيان نقلته وكالة رويترز اليوم الخميس إن السفيرة باول ستقود من خلال هذا الدور جهود التنسيق بين وزارة الخارجية والشركاء الدوليين لضمان تجاوب عالمي سريع وحقيقي مع هذه الأزمة.

أوباما: نحن بحاجة إلى بذل جهد أكبر لوقف إيبولا (غيتي/ الفرنسية)

أولوية أمنية
وأعلن أوباما أن مكافحة تفشي وباء إيبولا تمثل أولوية أمنية وطنية، وقال إنه سيرسل 3000 من القوات الأميركية للمنطقة المتضررة.

وقال أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إننا بحاجة إلى بذل جهد أكبر لوقف هذا المرض الذي يمكن أن يقتل مئات آلاف الأشخاص ويسبب آلاما مبرحة ويزعزع استقرار الاقتصادات وينتقل بسرعة إلى ما وراء الحدود.

وأضاف أوباما أنه سيواصل الجهود لتعبئة الدول الأخرى لكي تنضم مع واشنطن عبر التزامات ملموسة مهمة لمكافحة هذا الوباء ولتعزيز نظامنا العالمي للأمن الصحي على المدى الطويل.

وأدى وباء إيبولا إلى وفاة 1578 شخصا في ليبيريا و632 في غينيا و953 في سيراليون وثماني وفيات في نيجيريا.

المصدر : وكالات