أعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان أمس الأربعاء على منصة الأمم المتحدة أن بلاده لم تعد تشهد أي إصابة بفيروس إيبولا، الأمر الذي حمل الحاضرين على التصفيق له بشدة.

وأعلن في رواندا أمس أن امرأة توفيت يشتبه في إصابتها بإيبولا، وأن نتائج الاختبار التي تؤكد أو تنفي ذلك ستظهر بعد يومين.

وقال جوناثان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إنه يمكننا القول بثقة إنه لم تعد هناك أي إصابات بفيروس إيبولا في نيجيريا، ولكن هذا التأكيد لم تؤكده بعد منظمة الصحة العالمية.

وحسب السلطات النيجيرية، لم يعد هناك أي مريض بفيروس إيبولا، ولكن منظمة الصحة العالمية تنتظر 42 يوما -أي ضعف الفترة المطلوبة لحضانة الفيروس- للتأكد من أن البلد خال تمام من الفيروس.

يشار إلى أن فيروس إيبولا أودى بحياة ما لا يقل عن 2811 شخصا من أصل 5864 مصابا في غرب أفريقيا معظمهم في ليبيريا وغينيا وسيراليون، وذلك حسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية صدرت في الـ18 من الشهر الجاري.

وفاة امرأة
وقال مدير المركز الاستشفائي الجامعي في العاصمة الرواندية (كيغالي) موليندا باتريك أمس الأربعاء إن امرأة توفيت يشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، وإن نتائج الاختبار التي تؤكد أو تنفي ذلك ستظهر بعد يومين.

إيبولا ينتمي للفيروسات الخيطية (الأوروبية)

وأضاف باتريك في تصريحات لوكالة الأناضول أن المستشفى استقبل امرأة تنزف من أنفها ومن أذنيها وتوفيت بعد بضع دقائق من دخولها، مضيفا أنه تم عزل المكان الذي تواجدت فيه المتوفاة إلى حين الحصول على النتائج.

وقال أحد ممرضي المستشفى إن الأجواء كانت متوترة لدرجة أن الأطباء رفضوا لمدة ثلاث ساعات قبول أي مريض. وأفاد ممرض آخر بأنه تم عزل كل من رافق المرأة وسائق السيارة التي حملتهم إلى المستشفى.

ولم تصدر على الفور أي ردة فعل من وزارة الصحة الرواندية، ولم تسجل رواندا إلى اليوم رسميا أي إصابة بإيبولا رغم تقاسمها الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أودى الوباء بحياة أربعين شخصا.

وكان إنذار بوجود حالة إصابة بالفيروس القاتل قد أطلق في رواندا قبل شهر، ثم أثبتت نتائج التحاليل أنها سلبية، لتبقى روندا خارج قائمة البلدان التي أصابها الفيروس.

المصدر : وكالات