قال خبراء في الصحة إن تقليل مشاهدة التلفاز من قبل المجتمع والأفراد أمر ضروري لمساعدتهم في فقدان الوزن. وترفع زيادة الوزن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان.

وقدم هذه النصيحة خبراء من "نايس"، وهو اختصار لاسم "المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة" في المملكة المتحدة، وذلك لمساعدة الأشخاص في عدم اكتساب الوزن. وقالوا إن الجلوس أمام التلفزيون والتحديق في الشاشات يمنعنا من أن نكون نشطين، كما أن الكثيرين يتناولون الطعام و"النقرشات" أثناء المشاهدة.

وكلفت السمنة خدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة 16 مليار جنيه إسترليني (26.2 مليار دولار) عام 2007، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليبلغ خمسين مليار باوند إسترليني (82 مليار دولار) عام 2050. وفي المملكة المتحدة فإن 62% من السكان إما بدناء أو يعانون من زيادة الوزن، ولذلك فهي تشكل مشكلة كبيرة على مستوى الأمة.

وقدم الخبراء النصائح التالية:

  • تحديد أيام يأخذ فيها الشخص إجازة من مشاهدة التلفزيون، أي أنه لا يشاهده إطلاقا.
  • وضح حد لمشاهدة التلفزيون لا يتجاوز ساعتين يوميا.
  • تقليل وتحديد الوقت الذي يقضيه الشخص أمام الشاشات بشكل عام، مثل الكمبيوتر.
التوصيات نصحت بتجنب السلوكيات الغذائية المتطرفة، مثل الامتناع عن الكربوهيدرات، وقد لا تؤدي إلى تحسن الصحة. كما نبهت إلى اعتقادات خاطئة شائعة مثل أن الأكل في المساء يؤدي للبدانة، بينما الحقيقة أن ما يهم هو مجموع السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص طوال اليوم وليس وقت تناولها

ونصح الخبراء الأفراد بأن يكونوا أكثر نشاطا وحركة، مثل المشي واستعمال الدراجة والسباحة وممارسة الرياضة. كما أكدوا ضرورة اتباع عادات غذاء صحية، مثل تقليل الأغذية الغنية بالطاقة مثل الأطعمة المقلية والبسكويت والحلويات والجبن كامل الدسم.

حمية شرق المتوسط
ودعمت التوصيات حمية شرق الأبيض المتوسط، التي ترتكز على تناول كميات كبيرة من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك واستعمال زيت الزيتون بدلا من الدهون الأخرى.

كما أكدت التوصيات أن على الجميع تناول إفطار مكون من الحبوب الكاملة غير المحلاة بالسكر أو الخبز، مع حليب منخفض الدسم. ويجب عدم تناول البسكويت والحلويات كإفطار.

كما شددت التوصيات على أن تناول وجبة الطعام يجب أن يكون حدثا جميلا وممتعا وبدون عوامل تشتت للانتباه، مما يعني ألا يكون الأكل أمام التلفاز.

ونصحت التوصيات بتجنب السلوكيات الغذائية المتطرفة، مثل الامتناع عن الكربوهيدرات، لأنها صعبة التطبيق وقد لا تؤدي إلى تحسن الصحة. كما نبهت إلى اعتقادات خاطئة شائعة مثل أن الأكل في المساء يؤدي للبدانة، بينما الحقيقة أن ما يهم هو مجموع السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص طوال اليوم وليس وقت تناولها.

المصدر : غارديان