قالت وزارة الصحة النيجيرية أمس الاثنين إنها ستتلقى عقار "فافيبيرافير" المضاد للفيروسات من اليابان كعلاج محتمل لفيروس إيبولا. وأعلنت ليبيريا شفاء اثنين من العاملين في مجال الرعاية الصحية من إيبولا بعد تناولهما عقار "زيماب" التجريبي.

وقال وزير الصحة النيجيري أونيبوشي تشوكو في اجتماع طارئ بالعاصمة أبوجا إن عقار "فافيبيرافير" الذي طورته شركة الأدوية اليابانية "فوجيفيلم هولدنجز كورب" متاح للتسليم الفوري. وكان العقار قد حصل على موافقة وزارة الصحة اليابانية في آذار/مارس الماضي كعلاج للإنفلونزا.

وتجري شركة "فوجيفيلم هولدنجز" محادثات مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية لبدء الاختبارات السريرية على "فافيبيرافير" كعلاج لفيروس إيبولا.

إيبولا مرض فيروسي (الأوروبية)

قدرات قوية
وأوضح الوزير أنه تبين أن "فافيبيرافير" له قدرات قوية مضادة للفيروسات ضد إيبولا في المختبر ولدى المرضى.

وهناك جرعات كافية من عقار "فافيبيرافير" لعلاج حوالي عشرين ألف مريض بفيروس إيبولا. وقال تشوكو إن نيجيريا طلبت عقارا تجريبيا آخر هو "تي كيه إم-إيبولا".

وفي ليبيريا، قالت وزارة الصحة أمس الاثنين إن اثنين من العاملين في مجال الرعاية الصحية من المصابين بفيروس إيبولا تماثلا للشفاء بعدما تناولا عقار "زيماب" التجريبي.

كما تماثل للشفاء أميركيان من العاملين في مجال الرعاية الصحية واسمهما كينت برانتلي ونانسي رايتبول، كانا قد أصيبا بفيروس "إيبولا" أثناء وجودهما في ليبيريا، وقد خرجا من أحد المستشفيات في أتلانتا في منتصف الشهر الماضي، حيث كانا يتلقيان العلاج نفسه -زيماب- منذ إعادتهما إلى الولايات المتحدة من ليبيريا.

إيبولا قتل أكثر من 1550 شخصا منذ مارس/أذار الماضي (أسوشيتد برس)

وفيات
في المقابل، توفي طبيب يدعى إبراهام دوربور تناول عقار "زيماب" أيضا في ليبيريا الأسبوع الماضي، كما توفي كاهن إسباني يدعى ميجيل باجاريس إثر إصابته بإيبولا في مستشفى بمدريد بعد نقله من ليبيريا، وذلك على الرغم من تلقيه أيضا عقار "زيماب".

وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) اليوم الثلاثاء إن التفشي الحالي لإيبولا يعرض المحاصيل للخطر ويتسبب في ارتفاع أسعار الغذاء في غرب أفريقيا، محذرة من تفاقم المشكلة في الشهور المقبلة.

وأصدرت المنظمة إنذارا خاصا لليبيريا وسيراليون وغينيا -الدول الثلاث الأكثر تضررا بالوباء- والتي لقي فيها نحو 1550 شخصا حتفهم منذ أن اكتشف الفيروس في الغابات النائية بجنوب شرق غينيا في مارس/أذار الماضي.

وقال رئيس وحدة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في دكار فينسنت مارتن إنه حتى قبل تفشي
إيبولا كانت الأسر في المناطق الأكثر تضررا تنفق ما يصل إلى 80% من مداخيلها على الغذاء، أما الآن فسيجعل ارتفاع أسعار الغذاء بعيدا بالفعل عن متناولها.

المصدر : وكالات