أكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد صلة بين حالات إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتفشي الوباء في غرب أفريقيا. وحذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن تفشي إيبولا لن يتوقف إذا لم ترسل الدول الغنية طواقم طبية متخصصة إلى دول غرب أفريقيا لوقف انتشاره.

وقالت المنظمة اليوم الثلاثاء إن تفشي الفيروس في الكونغو حدث متميز ومستقل ولا علاقة له بتفشي الفيروس في غرب أفريقيا، مضيفة أن هناك ما يصل مجموعه إلى 53 حالة، وأن العاملين في مجال الرعاية الصحية يتتبعون 160 إصابة.

وتسبب تفش منفصل للفيروس في غرب أفريقيا في وفاة أكثر من 1550 شخصا منذ أن أعلن عن التفشي لأول مرة في غابات في جنوب شرق غينيا في مارس/آذار الماضي. وسلالة الفيروس المميت التي تعرف باسم زائير متأصلة في الكونغو.

سبع حالات
وكانت هناك سبع حالات تفش في جمهورية الكونغو منذ أن أكتُشف الفيروس لأول مرة في المقاطعة الاستوائية النائية في عام 1976.

فيروس إيبولا يؤدي لحمى نزفية (أسوشيتد برس)

والضحية الأولى للتفشي الحالي في الكونغو كانت لامرأة حامل ذبحت أحد حيوانات الغابة في قرية وتوفيت في الحادي عشر من الشهر الماضي. وكانت الحكومة قالت في وقت سابق إن هناك 13 حالة وفاة بسبب الفيروس.

تحذير
وأعلنت رئيسة منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية جوان ليو أن أسوأ موجة تفش لفيروس إيبولا لن تتوقف إذا لم ترسل الدول الغنية طواقم طبية متخصصة في كيفية التعامل مع الكوارث البيولوجية إلى دول غرب أفريقيا لوقف انتشاره.

وقالت ليو في كلمة أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إن العالم يخسر معركة احتواء فيروس إيبولا بعد ستة أشهر من أسوأ تفش له في التاريخ، مضيفة أن منظمات الإغاثة الخيرية وحكومات غرب أفريقيا لا تملك الإمكانيات لاستئصال المرض المتفشي وهي تحتاج إلى تدخل الدول الأجنبية.

المصدر : رويترز