مريض بإيبولا يهرب من الحجر الصحي بليبيريا طلبا للطعام
آخر تحديث: 2014/9/2 الساعة 20:43 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/2 الساعة 20:43 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/9 هـ

مريض بإيبولا يهرب من الحجر الصحي بليبيريا طلبا للطعام

رجل مبتور الساقين (يمين) يشتبه في أنه توفي جراء مرض إيبولا ملقى على كرسيه المتحرك في مونروفيا (أسوشيتد برس)
رجل مبتور الساقين (يمين) يشتبه في أنه توفي جراء مرض إيبولا ملقى على كرسيه المتحرك في مونروفيا (أسوشيتد برس)

فرَّ رجل من الحجر الصحي لمرضى إيبولا في مونروفيا عاصمة ليبيريا بحثا عن الطعام، فيما حذرت رئيسة ليبيريا من أن إيبولا يمكن أن يصبح بسهولة أزمة عالمية.

وأثار فرار مريض بإيبولا الاثنين من الحجر الصحي حالة من الفزع بين الناس في مونروفيا عندما تحرك وسط سوق محلية بحثا عن طعام. وكان المريض الذي يضع شارة مكتوبا عليها أنه مصاب بإيبولا ويحمل عصا، حاول الهرب من الأطباء في مركز طبي في منطقة بينسفي، لكنهم لاحقوه محاولين الإمساك به وإرجاعه.

وفرَّ المريض من مستشفى ألوا في مونروفيا الذي كان الشهر الماضي مكدسا بالمرضى حتى أنه رفض استقبال المزيد من مرضى إيبولا. وتمكن مسؤولو الرعاية الصحية في نهاية الأمر من إدخال الرجل بالقوة إلى سيارة إسعاف وأعادوه إلى المستشفى.

video

لا يطعمونهم
وقالت امرأة من السكان إن الرعاية لمرضى إيبولا غير كافية على الإطلاق حتى أنهم لا يطعمونهم، مضيفة أن "المرضى جوعى، إنهم يتضورون جوعا، لا طعام، لا ماء، ويتعين على الحكومة بذل المزيد".

وقال أحد السكان إن هذا هو خامس مريض يهرب من الحجر الصحي، مضيفا "قلنا للحكومة الليبيرية منذ البداية إننا لا نريد مركزا لإيبولا هنا، واليوم نشهد خامس مريض بإيبولا يهرب ويتقيأ ويتبرز".

وسعت رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف -الحائزة على جائزة نوبل للسلام- إلى احتواء الانتقادات التي تتعرض لها الحكومة بسبب تعامل السلطات مع المرض، عن طريق إصدار أوامر تهدد المسؤولين بالعزل لعدم حضورهم إلى أعمالهم أو فرارهم من البلاد.

وقالت الحكومة يوم السبت ومسؤولون في قطاع الصحة إن هناك خططا لبناء خمسة مراكز جديدة لرعاية مرضى إيبولا، يتسع كل منها لمائة سرير.

وصرحت سيرليف الاثنين في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الإخبارية أن الوضع بشأن تفشي مرض إيبولا على نطاق واسع في بلادها لا يزال خطيرا، مضيفة أن نظام تقديم الخدمات الصحية لدينا يقع تحت ضغط.

جثة رجل يشتبه أنه توفي بإيبولا ملقاة في أحد شوارع مونروفيا (أسوشيتد برس)

كارثة
وأبدت سيرليف مع ذلك تفاؤلها قائلة إن الظروف تتحسن ببطء، والعالم يتعامل مع هذا الوباء لأنه يدرك الكارثة التي يمكن أن تحدث إذا نجح الفيروس في الانتشار خارج حدود أفريقيا، وحذرت من أن هناك حاجة إلى استجابة أكبر لمنع ذلك.

وأفاد تقرير لإذاعة "راديو أوكابي" في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الثلاثاء بأن عدد حالات الوفاة الناجمة عن فيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 31 حالة.

وقال وزير الصحة العامة فيلكس كابانجي إن حالات الإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تقتصر على منطقة دجيرا في إقليم مبانداكا شمال غربي البلاد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات