قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة ستكثف مساعيها للتصدي لإيبولا في غرب أفريقيا بخطط لبناء 17 مركزا للعلاج وتدريب آلاف العاملين بقطاع الصحة. وأعلنت المفوضية الأوروبية أمس الاثنين عن أن الاتحاد الأوروبي يعمل على وضع نظام جديد للإجلاء الطبي لتشجيع العاملين في المجال الطبي على السفر إلى غرب أفريقيا لمكافحة المرض.

وستشمل الخطة الأميركية أيضا إنشاء مركز قيادة عسكري في عاصمة ليبيريا لتنسيق الجهود. وقال مسؤولون كبار بالإدارة الأميركية للصحفيين في مؤتمر بالهاتف إن الرئيس باراك أوباما سيكشف النقاب عن الخطة اليوم الثلاثاء.

وأضافوا أن الخطة تتضمن زيادة كبيرة في جهود مكافحة إيبولا بما في ذلك مشاركة 3000 من العسكريين الأميركيين في غرب أفريقيا.

وأعلنت المفوضية الأوروبية أمس الاثنين عن أن الاتحاد الأوروبي يعمل على وضع نظام جديد للإجلاء الطبي لتشجيع العاملين في المجال الطبي على السفر إلى غرب أفريقيا للمساعدة في مكافحة وباء إيبولا، في حين أعلن الاتحاد الأفريقي عن استعداده لنشر موظفي إغاثة في الدول المتضررة.

إيبولا هو مرض فيروسي (الأوروبية)

تدريب
كما أعلنت الحكومة الأميركية أنها ستبدأ تدريب الأطباء والممرضات الذين يعتزمون التطوع لمكافحة فيروس إيبولا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكانت المفوضية الأوروبية -وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي- قد ساهمت حتى الآن بـ149 مليون يورو
(192 مليون دولار) للمساعدة في مكافحة انتشار المرض. وتبرعت حكومة الولايات المتحدة بأكثر من 100 مليون دولار للغرض نفسه، وهناك 88 مليون دولار إضافية تنتظر موافقة الكونغرس.

وقدرت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من هذا الشهر أنها بحاجة إلى ما لا يقل عن 600 مليون دولار من المساعدات اللازمة للسيطرة على انتقال الفيروس المميت في فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر.

وأعلن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أمس الاثنين أن بلاده سوف تتبرع بما لا يقل عن 20 مليون زوج من القفازات الطبية للبلاد المنكوبة بتفشي إيبولا، وذلك للمساعدة في مكافحة المرض. وقال في بيان إن خبراء في مجال الطب رصدوا نقصا في القفازات الطبية المطاطية كمشكلة رئيسية في مكافحة تفشي الفيروس.

وأفاد البيان بأن كلا من ليبيريا وسيراليون وغينيا سوف تتلقى ثلاث حاويات من القفازات، فيما تتلقى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية حاوية لكل منهما.

شركات طيران أوقفت الكثير من الرحلات الجوية من غرب أفريقيا وإليها (أسوشيتد برس)

تخفيف القيود
من جهته دعا رئيس غانا جون دراماني ماهاما أمس الاثنين إلى تخفيف القيود المفروضة على دول في غرب القارة الأفريقية تكافح إيبولا، قائلا إن الإجراءات التي تتسم "بالذعر" أدت إلى عزلة الدول وقوضت معركة مكافحة المرض الفتاك.

وأوقفت شركات طيران الكثير من الرحلات الجوية من غرب أفريقيا وإليها، فيما أغلقت بعض الدول أجزاء من حدودها وفرضت قيودا على السفر في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

وحذر خبراء من أن مثل هذه الإجراءات ستأتي بنتائج عكسية، إذ أصيبت الهياكل الاقتصادية بالشلل لتراجع حركة التجارة، وبات من الصعب تنقل عمال الإغاثة والإمدادات لمكافحة الفيروس في شتى أرجاء المنطقة.

المصدر : وكالات