يعد الموز من الفواكه اللذيذة التي عليها إقبال كبير، وذلك لنكهته المتميزة وحلاوة طعمه وتوافره في الأسواق طوال العام، فما الفوائد الصحية لهذه الفاكهة؟ وهل هناك في المقابل مبالغة في ذكر الفوائد؟

ولنبدأ بميزاته، فالموز قابل للحمل إلى أي مكان طيلة اليوم، وهو سهل التناول، كما يتميز بصفات مهمة أخرى، فحسب دراسة علمية نشرتها مجلة "بلوس وان"، يحتوي الموز على نسبة كبيرة من الطاقة أكثر من مشروبات الطاقة.

كما يعد من الأغذية المناسبة لممارسي الرياضة إذ يحميهم من التشنجات العضلية، وهو غني بالبوتاسيوم، مما يساعد على تزويد الجسم به. ويحتوي الموز على الألياف الغذائية، ويمكن أن يحقق لآكله شعورا بالشبع، ويعد من الوجبات الخفيفة الصحية التي تغنيك عن البسكويت والشوكولاتة.

في المقابل يزعم البعض أن الموز يساعد على تخفيف الوزن، وهناك حميات شعبية تشجع على تناول كميات كبيرة من الموز وإغفال المجموعات الغذائية الأخرى مثل منتجات الألبان والبروتينات، ولكن لا أدلة علمية على ذلك.

والموز إذا تم تناوله ضمن حمية متوازنة سيساعدك في تحسين صحتك، ولكنه ليس "وصفة سحرية" لحرق الشحوم، والاعتماد عليه وحده غذاء بهدف تخفيض الوزن قد يقود لعواقب وخيمة.

ولذلك فإن الموز رائع المظهر ولذيذ الطعم، وهو خال من الكوليسترول، ويحتوي على فيتامين "بي 6"، ولكن لا تنخدع بالمزاعم غير العلمية لمروجي حمية الموز، وتذكر أن الاعتدال والتنوع هو سر النظام الغذائي الناجح.

المصدر : الجزيرة,دويتشه فيلله