قالت الصين أمس الاثنين إنها ستحظر استيراد الفحم الذي يحتوي على نسبة عالية من الرماد
والكبريت بدءا من العام 2015، في مسعى لمكافحة تلوث الهواء الذي يشكل تحديا للحكومة الصينية وتهديدا جديا على صحة مواطنيها.

وتعيش مدينة بكين في كثير من الأوقات تحت ظل الضباب الدخاني، الذي يعيق الرؤية ويؤثر على الجهاز التنفسي ويشكل خطرا أكبر على مرضى القلب، ويحتوي الضباب الدخاني عدة مكونات مثل غاز الأوزون وأكسيدات النيتروجين وثاني أوكسيد الكبريت.

وقد يؤدي التلوث إلى الإضرار بالرئة وتحفيز نوبة ربو والموت للأشخاص المصابين أصلا بأمراض الرئة أو أمراض القلب.

وبمقتضى القواعد الجديدة التي سيبدأ سريانها في يناير/كانون الثاني حددت الحكومة مستويات مختلفة من الشروط لنوعيات الفحم للتعدين والمبيعات المحلية والواردات.

قد يؤدي التلوث إلى الإضرار بالرئة وتحفيز نوبة ربو والموت للأشخاص المصابين أصلا بأمراض الرئة أو أمراض القلب

بيان
ووفقا لبيان نشر في الموقع الإلكتروني للجنة التنمية الوطنية والإصلاح، حددت الشروط الأكثر صرامة للمدن في جنوب دلتا نهر اللؤلؤة بجنوب الصين ودلتا نهر يانجستي في الشرق وثلاث مدن في الشمال هي العاصمة بكين وتيانجين وهيبي.

وسيحظر في تلك المناطق حرق الفحم الذي يحتوي على أكثر من 16% من الرماد و1% من الكبريت. كما ستطبق الحكومة أيضا حظرا شاملا على التعدين المحلي وبيع ونقل واستيراد الفحم الذي يحتوي على نسبة تتجاوز 40% من الرماد و3% من الكبريت.

وقال تاجر فحم مقره شنغهاي إن هذا القانون الجديد سيلحق ضررا بالمصدرين الأستراليين على وجه الخصوص.

واستوردت الصين حوالي 54 مليون طن من الفحم الحراري الأسترالي وحوالي 13 مليون طن من جنوب أفريقيا في 2013، ومعظمها لن تفي بالقيود المقترحة على نسبة الرماد والكبريت.

المصدر : رويترز