أشارت وثائق محكمة إلى أنه يتعين على رجل من ولاية كنتاكي الأميركية كان محل اهتمام وسائل الإعلام العالمية لقوله إنه يحاول استنساخ بشر، إغلاق أو بيع شركته بعد اعترافه بأنه ضلل زبائنه بشأن وسائل حمل يمكن استخدامها في المنزل.

وحتى أبريل/نيسان 2010 حقق بانايوتيس زافوس وشركته نحو 290 ألف دولار من مبيعات تلك الأجهزة الوهمية.

وزافوس هو أستاذ في علم الوظائف الحيوية (فسيولوجي) قام بالتدريس في جامعة كنتاكي، وهو مشهور لقوله في 2001 إنه يعمل على استنساخ بشر، كما حث أعضاء الكونغرس خلال شهادة أمامهم على عدم حظر مثل هذه المحاولات للاستنساخ.

ويواجه بانايوتيس زافوس السجن لمدة عام عندما يصدر ضده الحكم في يناير/كانون الثاني في هذه الجنحة. وقال محاميه جارود جيه بيك يوم الجمعة إنه يأمل أن يتفادى موكله السجن. وأقر زافوس وشركته بأنهما مذنبان في ارتكاب جنحة في إطار اتفاق لتخفيف العقوبة.

وذكرت اتفاقية تخفيف العقوبة أن شركة زافوس روجت لجهاز حمل منزلي زعمت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية وافقت عليه، في حين لم يحدث ذلك.

وفي إطار هذه الاتفاقية، وافق زافوس على إغلاق شركته أو بيعها خلال تسعين يوما من موعد صدور الحكم المقرر في الثامن من يناير/كانون الثاني 2015، ووافقت شركته أيضا على وقف بيع وسائل الحمل وأية أجهزة طبية أخرى في الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز