قال باحثون من أوروبا إن اختبار "بي.أس.أي" الوقائي للكشف عن سرطان البروستات يمكن أن يخفض خطر الموت بهذا السرطان بنسبة 20%. ومع ذلك أوصى الباحثون بعدم إجراء هذا الفحص بشكل منتظم لدى جميع الرجال بسبب الخوف من المبالغة في تشخيص المرض.

ويطلق على هذا الفحص أيضا اسم "فحص مضاد البروستات المحدد" أو (Prostate specific antigen PSA). ومضاد البروستات المحدد مادة يتم إفرازها بشكل طبيعي من البروستات، ولكن تركيزها يرتفع في الدم في بعض الحالات، مثل سرطان البروستات والتهاب البروستات وتضخمها.

وتوصل الباحثون الذين نشروا دراستهم اليوم الخميس في مجلة "ذا لانسيت" البريطانية، إلى هذه النتيجة بعد إجراء دراسة موسعة.

ومع ذلك أوصى الباحثون بعدم إجراء هذا الفحص بشكل منتظم لدى جميع الرجال بسبب الخوف من المبالغة في تشخيص المرض، مما يستدعي وصف علاج غير ضروري.

ويمكن للأطباء فحص الدم لتحديد مستوى "بي.أس.ي"، وهو نوع من الأجسام المضادة التي قد تدل على وجود ورم سرطاني في البروستات.

ويتناقش الأطباء منذ فترة طويلة بشأن نسبة "بي.أس.أي" التي يجب توافرها في الدم للتعرف على إصابة الشخص بسرطان البروستات.

المصدر : الألمانية