أعلن مسؤولون أن الطبيب والمرأة الأميركيين اللذين أصيبا بـ إيبولا في ليبيريا قد بدءا في التحسن، وذلك بعد أن تلقيا مصلا تجريبيا بينما كانا ما يزالان بأفريقيا. وأدخل رجل مستشفى في نيويورك للاشتباه في إصابته بالمرض. وأعلنت تونس أمس الاثنين إجراءات وقائية للتصدي لفيروس إيبولا.

وقالت الجمعية الخيرية المسيحية التي يعمل لديها الطبيب كنت برانتلي، في بيان لها، إنه تلقى جرعة من مصل تجريبي قبل أن يغادر ليبيريا السبت الماضي. ويعالج حاليا في أحد مستشفيات أتلانتا بالولايات المتحدة.

كما قالت جمعية "ساماريتانز بيرس" إن موظفة الإغاثة الأميركية نانسي رايتبول -والتي كانت أصيبت بالمرض في ليبيريا- قد أخذت جرعة من اللقاح وقد تحسنت حالتها، ومن المقرر أن يتم نقلها جوا إلى الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء.

ويقول أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، التابع للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، في حوار له مع صحيفة واشنطن بوست، إن المصل عبارة عن خليط من الأجسام المضادة التي لديها القدرة على إعاقة الفيروس.

فيروس إيبولا يؤدي لحمى نزفية (الأوروبية)

وحدة دم
من ناحية أخرى، قال رئيس الجمعية الخيرية المسيحية فرانكلين جراهام إن برانتلي تلقى أيضا وحدة من دم صبي عمره 14 عاما كان قد نجا بعد إصابته بالمرض، بعد أن قدم له الطبيب الأميركي الرعاية مضيفا أن الصبي وأسرته يرغبون في مساعدة الطبيب الذي أنقذ حياته.

وفي نيويورك، قال مستشفى ماونت سيناي أمس الاثنين إنه يجري فحوصا لرجل سبق له السفر إلى دولة بغرب أفريقيا ظهر فيها مرض إيبولا. ووضع الرجل الذي يعاني ارتفاعا شديدا بدرجة الحرارة وأعراضا بالجهاز الهضمي في عزل تام، ويجري فحصه لتحديد أسباب الأعراض البادية عليه.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية أمس الاثنين إجراءات وقائية للتصدي لفيروس إيبولا الذي انتشر في عدة بلدان بغرب أفريقيا، مضيفة أنه تم إقرار وضع لجنة فنية لليقظة والتصدي لفيروس إيبولا الذي توطن في بعض بلدان غرب أفريقيا متسببا في عدة وفيات.

وقال مدير عام المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة بوزارة الصحة نور الدين بن عاشور لوكالة رويترز إنه "رغم أن تهديد إيبولا ضعيف جدا في تونس لكننا اتخذنا جملة من الإجراءات الاحتياطية للوقاية".

صورة لوحدة العزل الصحي التي سيعالج فيها الأميركيان بالولايات المتحدة (الأوروبية)

أسوأ انتشار
وقالت منظمة الصحة العالمية أمس الاثنين إن عدد وفيات أسوأ انتشار لفيروس إيبولا ارتفع إلى 887 بحلول الأول من الشهر الجاري، بينما بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة 1603.

وأعلن البنك الدولي أمس عن مساعدة طارئة تصل قيمتها إلى مائتي مليون دولار لمساعدة ليبيريا وسيراليون وغينيا في احتواء انتشار فيروس إيبولا. وسيساعد التمويل هذه الدول على تحسين أنظمتها للصحة العامة والتغلب على التداعيات الاقتصادية للأزمة.

ووفق تقييم مبدئي للبنك وصندوق النقد الدوليين، فإن الوباء سيتسبب في خفض النمو الاقتصادي في غينيا بمقدار نقطة مئوية كاملة إلى 3.5%.

المصدر : وكالات