أكثر من نصف مليون شخص بمدينة توليدو في ولاية أوهايو الأميركية وجدوا أنفسهم دون مياه صالحة للشرب بعد الإعلان عن اكتشاف نسب عالية جدا من المواد السامة في بحيرة إيري. الوضع أسفر عن نقص حاد في عبوات المياه ودفع الكثيرين للسفر إلى ولايات أخرى للحصول على مياه الشرب.

ونصحت السلطات الصحية الناس بعدم غلي الماء لتعقيمه، وذلك لأن غليه غير كافٍ لإزالة السموم، ونبهت إلى أن شرب الماء الملوث قد يؤثر في الكبد ويسبب الإسهال والقيء والدوار، وشددت على تجنب استخدامه في تحضير وجبات الطعام أو غسل الطعام أو سقي الحيوانات، ولكنها لم تمنع استخدامه في غسل الأيدي والاستحمام.

وأعلن حاكم ولاية أوهايو جون كاسخ حالة طوارئ في المناطق المنكوبة، وأصدر أوامر للحرس الوطني وموظفي الدولة بشحن المياه الصالحة للشرب.

وعزت السلطات الصحية تلوث مياه البحيرة إلى نوع من الطحالب الضارة التي زاد تكاثرها بسبب ارتفاع نسب النيتروجين والفوسفور في الماء جراء الاستخدام المفرط للمخصبات في الحقول المجاورة، أو نتيجة خلل في نظم مكافحة العفن أو من حظائر الماشية.

ويسبب الاستخدام المفرط للمخصبات الصناعية -مثل أسمدة النيتروجين- ضررا للنباتات، وتؤدي زيادة تراكمها إلى مشكلات صحية للمستهلك، حيث إن ثلاثة أرباع النيترات المتراكمة في سلة الإنسان الغذائية تأتي من الخضروات.

المصدر : الجزيرة