عادة ما تتسبب الثآليل بالتأثير على المظهر الخارجي للشخص إلى جانب الشعور بالألم الناتج عنها. ويمكن التخلص من الثآليل طبيا إما بالتبريد باستخدام النيتروجين السائل وإما بالتقشير باستخدام محلول حمض الساليسيليك.

ووفقا لما ورد في صحيفة "أخنر ناخريشتين" الألمانية أكد معهد الجودة والكفاءة الاقتصادية بالقطاع الصحي الألماني أن أغلب الدراسات التي تم إجراؤها في هذا الشأن تشير إلى أنه لا يوجد فارق كبير بين كلتا الطريقتين.

وعند استخدام النيتروجين السائل يتم تدمير الخلايا الموجودة في الطبقة العليا من البشرة من خلال إجراء طبي معين يتم القيام به على يد طبيب متخصص، ولكن هذا لا يخلو من جوانب سلبية، إذ قد يؤدي للشعور بالألم بعض الشيء، كما يؤدي غالبا إلى تكون نتوءات على البشرة ينتج عنها أحيانا ظهور ندبات، إلا أنها غالبا ما تتلاشى بعد ذلك. وربما يؤدي هذا الإجراء أيضا إلى الشعور بحكة بسيطة على الجلد وظهور تغييرات لونية عليه.

أما عن الإجراء العلاجي الآخر باستخدام محلول حمض الساليسيليك، فيتم خلاله وضع هذا المحلول على الجلد بصورة يومية على مدار بضعة أسابيع. وخلال ذلك تتكون طبقة رقيقة على الجلد يتم إزالتها قبل وضع المحلول عند استخدامه في المرات التالية، وبذلك تتقشر الثآليل. 

وعلى عكس التبريد الذي لا يمكن القيام به إلا على يد طبيب متخصص، يمكن  شراء أغلب محاليل حمض الساليسيليك من الصيدليات دون وصفة الطبيب، ويمكن للجلد تحملها على نحو جيد، إلا أنها قد تؤدي أيضا إلى الشعور بحكة بسيطة، ولكنها نادرا ما تؤدي لإحداث تغييرات جلدية أو الشعور بالألم.

المصدر : الألمانية