ألغت جامعة في كوريا الجنوبية دعوة لثلاثة نيجيريين لحضور مؤتمر خوفا من إيبولا. وأعلنت ليبيريا أمس الأحد أن الموظفة الصحية الأميركية الثانية التي تعاني من مرض إيبولا ستغادر إلى الولايات المتحدة الليلة القادمة. فيما قال تقرير إن سكان العاصمة الليبيرية يرفضون دفن ضحايا إيبولا قرب منازلهم.

وقالت جامعة دوكسونج ومين في سول في بيان إنها سحبت بشكل وصفته بالـ"مهذب" دعوتها لثلاث طالبات نيجيريات لحضور مؤتمر دولي تشارك في استضافته مع الأمم المتحدة ابتداء من اليوم الاثنين.

ودفع الخوف من احتمال انتشار هذا الفيروس طالبة من الجامعة لبث نداء على موقع مكتب رئاسة البلاد على الإنترنت تطلب فيه إلغاء المؤتمر برمته. ولكن الجامعة قالت إنها ستمضي قدما في عقد المؤتمر الذي يحضره طلاب منهم 28 طالبا من أفريقيا.

في منروفيا ترفض التجمعات السكانية المحلية حفر قبور لضحايا إيبولا قرب منازلهم

كما أصدرت كوريا الجنوبية اليوم الاثنين تحذيرا خاصا بشأن السفر يطلب من الناس الامتناع عن زيارة ليبيريا وسيراليون وغينيا، في حين ألغت مجموعة من المتطوعين الطبيين الكوريين الجنوبيين جولة سنوية في دول أفريقية من بينها ساحل العاج وغانا كانت مقررة في الشهر الجاري.

حظر العودة
ونشر مدونون كوريون جنوبيون نداءات على الإنترنت من بينها نداء يحث على حظر عودة المبشرين الكوريين الجنوبيين العاملين في المنطقة إلى كوريا.

على صعيد متصل قال وزير الإعلام الليبيري أمس الأحد إن من المقرر أن تغادر موظفة صحية أميركية ثانية تعاني من مرض إيبولا العاصمة الليبيرية منروفيا إلى الولايات المتحدة مساء الاثنين أو فجر الثلاثاء.

وأضاف الوزير لويس براون لوكالة "رويترز" أن الموظفة الأميركية نانسي رايتبول ستسافر على نفس الطائرة التي نقلت زميلها الطبيب كنت برانتلي من ليبيريا يوم السبت. والطائرة مجهزة لنقل مريض واحد فقط في كل مرة.

الطائرة التي ستنقل المصابة الأميركية كما نقلت مواطنها من قبل لأميركا (رويترز)

رفض الدفن
وفي العاصمة الليبيرية منروفيا ترفض التجمعات السكانية المحلية حفر قبور لضحايا المرض قرب منازلهم مما يزيد من المصاعب التي تواجهها حكومات منطقة غرب أفريقيا المجهدة في سعيها لمكافحة موجة انتشار المرض.

إذ انسحب العاملون في مجال الصحة من موقع لدفن ثلاثين جثة في منطقة جونسفيل الفقيرة بعد أن رفض مالك هذه الأرض بيعها لدفن ضحايا إيبولا. وفي موقع ثان تجمهر سكان غاضبون وهم يصرخون في وجه العاملين في مجال الصحة، وبعد فترة وجيزة وصلت إلى الموقع قوة من الجيش الليبيري يحمل أفرادها الدروع والسترات الواقية من الرصاص، وقال مصدر بوزارة الصحة ان الجثث دفنت ليلا في نهاية المطاف بمساعدة نحو أربعين من العاملين الإضافيين.

ولا تقتصر المشاكل على أماكن الدفن، إذ اضطر مستشفى إيلوا المكتظ بالمرضى والذي يعاني من نقص العاملين إلى رفض حالات إيبولا هذا الأسبوع، وهو سيناريو تفاقم بسبب انسحاب بعض الخبراء الدوليين بعد إصابة اثنين في البلاد من الأميركيين العاملين في مجال الصحة.

المصدر : وكالات