هددت ليبيريا بفصل المسؤولين الحكوميين في حال رفضهم العودة إلى البلاد لمكافحة الإيبولا، ودشن الاتحاد الأفريقي أمس الثلاثاء مبادرة عاجلة لتعيين المزيد من الموظفين في القطاع الصحي، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء أن النسبة العالية للإصابة بإيبولا بين موظفي الصحة في غرب أفريقيا تعد غير مسبوقة.

وذكرت تقارير صحفية أمس الثلاثاء أن رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف سوف تفصل المسؤولين الحكوميين الذين يرفضون العودة إلى البلاد للمساعدة في مكافحة مرض إيبولا. إذ أفادت صحيفة "فرانت بيج أفريقيا" بأن جونسون قالت في بيان إنه ينبغي على المسؤولين الحكوميين العودة إلى ليبيريا خلال أسبوع.

وجاء في البيان أن الزعيمة الليبرالية وجهت بأن جميع المسؤولين الذين ينتهكون هذه الأوامر سوف يتم بناء على ذلك إعفاؤهم من مناصبهم. وتقول الحكومة إنه تمَّ وضع بعض الاستثناءات للسياسيين الذين في حاجة لعلاج طبي متخصص وعاجل خارج ليبيريا أو الذين لديهم تكليفات مهمة.

ويشار إلى أنه يحظر حاليا مغادرة المسؤولين البلاد.

منظمة الصحة العالمية:
النسبة العالية للإصابة بإيبولا بين موظفي الصحة في غرب أفريقيا تعد غير مسبوقة، وتعيق الجهود المبذولة لمكافحة الوباء

مبادرة أفريقية
ودشن الاتحاد الأفريقي أمس الثلاثاء مبادرة عاجلة لتعيين المزيد من موظفي الصحة من الدول الأعضاء في الاتحاد. وجاء ذلك بعد أن أصبحت رواندا وأوغندا أحدث الدول الأفريقية التي تفرض قيودا على السفر بسبب تفشي إيبولا.

وقامت رواندا بحظر السفر إليها من غينيا وليبيريا وسيراليون -وهي الدول الأكثر تضررا من المرض- بالإضافة إلى حظر دخول أي مسافر تزيد درجة حرارته على 37.5 درجة. فيما قامت أوغندا بإنشاء تجهيزات لتصوير المرضى بالأشعة عند نقاطها الحدودية الست المشتركة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء أن النسبة العالية للإصابة بإيبولا بين موظفي الصحة في غرب أفريقيا، تعد غير مسبوقة وتعيق الجهود المبذولة لمكافحة الوباء.

فيروس إيبولا تحت المجهر (الأوروبية)

نقص الأدوات
وقالت المنظمة إن أكثر من 240 من موظفي الصحة أصيبوا بالمرض في غينيا وليبريا ونيجيريا وسيراليون أثناء قيامهم بعلاج المرضى، بالإضافة إلى وفاة أكثر من 120 آخرين. موضحة أن أسباب ارتفاع نسب الإصابة بالمرض بين موظفي الصحة تشمل نقص أدوات الوقاية -إلى حد عدم توفر القفازات وأقنعة الوجه- واستخدامها غير المناسب.

وأضافت المنظمة أن المشاكل الأخرى تتضمن النقص الحاد في الفرق الطبية ومتخصصي الرعاية الصحية الذين يعملون في عنابر العزل لساعات تتجاوز المعدلات الآمنة. محذرة من أن حصيلة الوفيات الكبيرة بين موظفي الصحة تعيق الجهود المبذولة للسيطرة على تفشي المرض.

يشار إلى أن الفريق الطبي الذي يعاني من الإجهاد يكون أكثر عرضة للأخطاء.

المصدر : وكالات