دعت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء إلى تنظيم بيع واستخدام السجائر الإلكترونية ومنع تدخينها في الأماكن المغلقة وحظر الإعلان عنها وبيعها للقاصرين، وحثت الحكومات على فرض قيود أكثر صرامة عليها.

وجاءت هذه التوصيات في تقرير أصدرته المنظمة أمس الثلاثاء، وهو يوثق نتائج دراسة أجرتها المنظمة حول "النظم الإلكترونية لإيصال النيكوتين" التي تستخدم بطاريات لتبخير سوائل لها نكهات مختلفة. 

وأعلنت المنظمة في تقريرها المنتظر منذ فترة طويلة عن قلقها من تحكم شركات التبغ الكبرى بسوق تقدر قيمتها بثلاثة مليارات دولار.

وحثت المنظمة على اتباع مجموعة من الخيارات التنظيمية، بينها منع مصنعي السيجارة الإلكترونية من إطلاق المزاعم الصحية، مثل "مساعدة المدخنين على التخلص من هذه العادة" إلى أن يقدموا دليلا علميا مقنعا ومدعوما ويحصلوا على الموافقة التنظيمية.

منظمة الصحة العالمية حثت على اتباع مجموعة من الخيارات التنظيمية، بينها منع مصنعي السيجارة الإلكترونية من إطلاق المزاعم الصحية مثل "مساعدة المدخنين على التخلص من هذه العادة" إلى أن يقدموا دليلا

حظر استخدام
وقالت المنظمة إنه نظرا لأن هذه الأجهزة قد تضر بالصحة ينبغي على الحكومات التعامل معها مثل منتجات التبغ التقليدية من خلال حظر استخدامها في الأماكن المغلقة وتنظيم التحذيرات الصحية.

وأضافت المنظمة أنه على الرغم من أن بعض الخبراء يرحبون بـ"النظم الإلكترونية لإيصال النيكوتين" كوسيلة للحد من استخدام التبغ فإن آخرين يعتبرونها منتجات يمكن أن تقوض جهود مكافحة التدخين.

ومن المقرر عرض توصيات الدراسة والتقرير في مؤتمر لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ في موسكو خلال الفترة من 13 وحتى 18 أكتوبر/تشرين أول المقبل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الحرب على التبغ قبل عقد من الزمن، وتوصلت إلى اتفاق اطار بشأن مكافحة التدخين في أول معاهدة دولية للصحة العامة تبنتها 179 دولة منذ دخولها حيز التنفيذ عام 2005.

المصدر : وكالات