تنتج معظم حالات سرطان الجلد عن التعرض لأشعة الشمس، كما أن آثارها تشمل أيضا إصابة الجلد بالحروق وظهور علامات الشيخوخة عليه، ويعود ذلك إلى وجود الأشعة فوق البنفسجية (UV) مع أشعة الشمس، التي تضم ثلاثة أنواع يتصف كل منها بصفات معينة.

وهناك مدى واسع من الأشعة، مثل الأشعة السينية وأشعة غاما التي تتميز بطاقتها المرتفعة، وأشعة الشمس المرئية التي هي أقل طاقة، وموجات الراديو التي تمتلك طاقة منخفضة للغاية. والأشعة فوق البنفسجية أكثر طاقة من أشعة الشمس المرئية وأقل طاقة من الأشعة السينية وأشعة غاما.

وتمتلك الأنواع المرتفعة الطاقة من الأشعة فوق البنفسجية القدرة على إزاحة إلكترون من الذرة أو الجزيء، مما يجعلها أشعة مؤينة تؤدي إلى إحداث أضرار في الحمض النووي (دي أن أي) في الخلايا مما يحولها إلى خلايا سرطانية.

أنواع الأشعة فوق البنفسجية:

  1. الأشعة فوق البنفسجية نوع "أي" (UVA): وهي أقل أنواع الأشعة فوق البنفسجية طاقةً، وتلعب دورا في الضرر غير المباشر في "دي أن أي"، وفي شيخوخة الجلد وظهور التجاعيد، كما أن لها دورا في الإصابة ببعض أنواع سرطانات الجلد.
  2. الأشعة فوق البنفسجية نوع "بي" (UVB): وهي مسؤولة بشكل رئيسي عن الضرر المباشر على الحمض النووي، وهي المسؤولة عن حروق الجلد الناجمة عن التعرض للشمس، ومعظم حالات سرطان الجلد.
  3. الأشعة فوق البنفسجية نوع "سي" (UVC): وهي أقوى أنواع الأشعة فوق البنفسجية، ولهذا السبب فهي عادة ما تتفاعل مع الأوزون في الطبقة العليا من الغلاف الجوي ويتم امتصاصها هناك وبالتالي لا تصل إلى الأرض. ولكن لها مصادر أخرى على الأرض مثل مشاعل لحام القوس والمصابيح الزئبقية وأسرَّة تسمير البشرة (sunbeds).
حالات سرطان الجلد (اللجنة الوطنية لعلوم الفضاء والطيران/ قسم دراسة التلوث والأوزون)

ويكمن تلخيص آثار التعرض للأشعة فوق البنفسجية على الجلد في التالي:

  • حروق الجلد.
  • التجاعيد.
  • الشيخوخة.
  • سرطانات الجلد بأنواعها, وهي سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية وسرطان الخلايا الصبغية (الميلانوما).

آثار الأشعة فوق البنفسجية الأخرى على صحة الجسم:

المصدر : الجزيرة