بعد أن كان يشرف على علاج المصابين في سيراليون، أصبح هو نفسه من يقاد إلى وحدة معزولة في هذا المستشفى، إنه رجل بريطاني وصل إلى المملكة المتحدة أمس الأحد ولم يكشف عن هويته، بعد أن أثبتت تحاليل أجراها أطباء من بريطانيا وسيراليون إصابته بإيبولا.

ونقل التلفزيون العام البريطاني مشاهد لهبوط الطائرة التي أقلت المصاب البريطاني من أفريقيا في قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي في نورثولت شمال غرب لندن. وأعلن متحدث باسم وزارة الصحة البريطانية أن المريض سينقل إلى وحدة حجر صحي في مستشفى رويال فري في لندن.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بفيروس إيبولا من طواقمها وطواقم المنظمات الشريكة لها في مختلف البلدان التي ظهر فيها المرض قد ناهز 400 شخص.

وأقر البرلمان في سيراليون أن إخفاء المصابين بفيروس إيبولا جريمة يعاقب عليها بالسجين عامين، وهو قرار استحسنه الكثيرون من العاملين في المجال الصحي. ويأتي القرار نتيجة بعض الأفكار الشائعة في بلدان غرب أفريقيا التي تفشى فيها الفيروس بشكل مخيف، ولا سيما في ليبيريا وسيراليون.

وتوصف ليبيريا وسيراليون بأنهما من أخطر أماكن انتشار إيبولا، حيث يدفع الخوف وما يسميه الأهالي "وصمة العار" العديد من العائلات إلى إنكار إصابة أفرادها، كما يحاولون إخفاءهم عن السلطات الصحية في البلاد، بل ويصل الأمر إلى إخراج المصابين ولو بالقوة من وحدات ومراكز العلاج المعزولة مما يزيد من احتمالية انتشار الوباء.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية