أعلنت سيراليون السبت أن البرلمان قرر اعتبار عدم الإبلاغ عن أي مريض بالإيبولا جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة عامين، وذلك في محاولة لوقف انتشار الفيروس. وأعلنت بريطانيا أمس إصابة بريطاني يعيش في سيراليون بفيروس الإيبولا.

ووافق المشرعون في فريتاون -عاصمة سيراليون- بأغلبية كاسحة على تعديل أدخل على قانون للصحة العامة عمره 54 عاما، وأصبح بموجبه عدم الإبلاغ عن أي مريض بالإيبولا جريمة. وقال وزير العدل فرانك كارجبو إن القانون الجديد سيتيح إجراء محاكمات عاجلة.

وأصبح عدم الإبلاغ عن حالات الإصابة بفيروس الإيبولا مشكلة خصوصا في ليبيريا وسيراليون، ودفع الخوف والوصمة والإنكار كثيرا من العائلات إلى إخفاء ذويها المصابين بالفيروس عن مسؤولي الصحة، وفي حالات أخرى جرى إخراج المرضى بالقوة من منشآت العلاج ومؤسسات العزل مما يزيد من خطورة انتشار المرض.

تفشي وباء الإيبولا في غرب أفريقيا أودى بحياة 1427 شخصا من بين 2615 حالة إصابة معروفة 

تكتم العائلات
وجاء القرار بعد أن حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تكتم عائلات أخفت مصابين منها في المنازل، إضافة إلى وجود مناطق لا يمكن للمسعفين دخولها، يخفي الحجم الحقيقي للوباء.

وفي لندن، قالت وزارة الصحة البريطانية أمس السبت إن الفحوص أكدت إصابة بريطاني يعيش في سيراليون بفيروس الإيبولا المميت، وأكد جون واتسون نائب مدير المكتب الطبي أن المواطن البريطاني كان من بين أولئك الذين عانوا من أعراض الإيبولا.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وعدتا أمس السبت باعتماد وسائل "غير مسبوقة" في ليبيريا لمكافحة فيروس الإيبولا، وقال منسق الأمم المتحدة ضد الإيبولا الطبيب دافيد نابارو -الذي يقوم بجولة على البلدان المتضررة مع مساعد مدير منظمة الصحة العالمية للأمن الصحي الطبيب كيجي فوكودا- إن هذا الوباء الاستثنائي يتطلب تعبئة غير مسبوقة بكل الأبعاد.

قتلى فيروس الإيبولا تجاوزوا 1400
(أسوشيتد برس)

1427 وفاة
وأفادت بيانات نشرتها المنظمة يوم الجمعة بأن تفشي وباء الإيبولا في غرب أفريقيا أودى بحياة 1427 شخصا من بين 2615 حالة إصابة معروفة منذ اكتشاف أسوأ تفشي للمرض لأول مرة في غينيا في مارس/آذار الماضي.

ومنذ انتشار الفيروس عبر الحدود من غينيا فرضت حكومات المنطقة قيودا صارمة على السفر، إذ قالت الحكومة في ساحل العاج يوم الجمعة إنها أغلقت حدودها البرية مع غينيا وليبيريا المجاورتين، كما أمرت الفلبين أمس السبت قواتها لحفظ السلام وقوامها 115 جنديا بالعودة من ليبيريا بسبب تفشي وباء الإيبولا. من جهة أخرى قررت الكاميرون أمس السبت تعليق استيراد اللحوم من الدول التي انتشر فيها الفيروس.

المصدر : وكالات