تعد شريحة رقيقة يمكن زراعتها تحت الجلد أحدث وسيلة مبتكرة لمنع الحمل لمدة تصل حتى 16 عاما، أما عند الرغبة في الحمل من جديد فيمكن للنساء إيقاف مفعول هذه الشريحة عبر جهاز تحكم عن بعد.

وابتكر وسيلة منع الحمل الجديدة مجموعة من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "أم آي تي" في الولايات المتحدة، وهي عبارة عن شريحة رقيقة مربعة يمكن زرعها تحت الجلد على مستوى الذراع والبطن والأرداف. ونقلا عن الموقع الإلكتروني لمجلة "دير شبيغل" فإن هذه الشريحة تحتوي على هرمون "الليفونورغيستريل" وهو هرمون يمنع الإباضة.

ويقول الباحثون إن هذه الشريحة تفرز يوميا وفي الوقت نفسه كمية محددة من "الليفوتورغيستريل"، ويساعد ذلك النساء على التخلص من مشكلة نسيان تناول حبوب منع الحمل يوميا وبانتظام. كما أن الشريحة تحتوي على مخزون من هرمون "الليفونورغيستريل" يكفي لمنع الحمل لمدة 16 عاما.

وأكد الباحثون أن تحرير هرمون "الليفونورغيستريل" يتم عن طريق تمرير طاقة كهربائية من بطارية داخلية موجودة داخل الرقاقة من خلال سدادة مصنوعة من التيتانيوم والبلاتين، تذوب بشكل مؤقت وتسمح بوصول "الليفونورغيستريل" إلى داخل الأنسجة يوميا.

وأوضح الباحثون أن المرأة عندما ترغب في الحمل يمكنها إيقاف الشريحة الرقيقة المزروعة وذلك عن طريق جهاز تحكم عن بعد، ويمكن للمرأة استخدام هذه الوسيلة لمدة 16 عاما متواصلة، على عكس هرمونات تحديد النسل التي يستمر مفعولها لمدة أقصاها خمس سنوات. ويسعى الباحثون إلى اختبار هذه الرقائق المزروعة عام 2016، ومن المتوقع أن يتم طرحها في الأسواق بحلول عام 2018.

المصدر : دويتشه فيلله