تشهد عدة مواقع اجتماعية على الإنترنت حملة للتوعية بأمراض الضمور العضلي الناجم عن تلف الأعصاب الحركية في الدماغ والحبل الشوكي.

وقد اجتذبت هذه المحاولات مشاهير من أمثال مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس ولاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو والرئيس الأميركي السابق جورج بوش وتنطوي على قيام المشارك بسكب ماء مثلج على رأسه, وإن لم يفعل ذلك فعليه دفع مبلغ من المال لصندوق دعم المرضى.

وكل ما عليك للفوز بالتحدي الجلوس أمام الكاميرا وسكب الماء المثلج على رأسك ونشر الفيلم على أحد المواقع الاجتماعية.

ويعد مرض التصلب الضموري العضلي الجانبي الذي يعرف اخصارا بـ(أي إل إس) الأكثر شيوعا بين أمراض الضمور العضلي الحركي. ويؤدي إلى تلف الأعصاب الحركية في الدماغ والحبل الشوكي بشكل تدريجي ما يجعل المريض يعاني من انخفاض مستمر في القدرة الحركية حتى يصل إلى مرحلة الشلل الكلي وربما الوفاة.

وتشير إحصائية رابطة (أي إل إس) إلى أن المرض يصيب أكثر من 5600 شخص سنويا. ويظهر غالبا بين سن الخمسين والسبعين ولا تزال أسبابه مجهولة.

وبحسب أحد الأبحاث فإن المرض ينجم عن نقص في أحد الأنزيمات ويكون وراثيا في نسبة قليلة من المرضى. وتبدأ أعراضه باضطراب في المشي ثم ينتشر الضعف إلى عضلات اليدين والنطق والبلع حتى يصل في نهاية الأمر إلى عضلات التنفس.

وأسهمت حملة التحدي بسكب الماء المثلج في جمع نحو 23 مليون دولار منذ الشهر الماضي لدعم رابطة التصلب الضموري العضلي الجانبي بزيادة تعادل عشرة أضعاف ما جمع للفترة ذاتها العام الماضي وقد دفع نجاحها جمعيات خيرية أخرى لتحذو حذوها كجمع التبرعات لضحايا قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة