أفاد عاملان في المجال الصحي في مونروفيا عاصمة ليبيريا بأن مسؤولي الرعاية الصحية في البلاد أعطوا ثلاث جرعات من دواء تجريبي نادر لثلاثة أطباء مصابين بفيروس إيبولا.

وليبيريا الواقعة في غرب أفريقيا هي الدولة التي تشهد أعلى معدل من الوفيات جراء الفيروس حيث أودى بحياة 413.

وحصلت ليبيريا على ثلاث جرعات من دواء "زيماب" التجريبي في شحنة خاصة هذا الأسبوع.

ويُعد الأطباء الثلاثاء -وهم اثنان من ليبيريا وواحد من نيجيريا- أول أفارقة يتلقون هذا العلاج. واستخدم العقار التجريبي من قبل في علاج أميركيْين يعملان في مجال الرعاية الصحية وقس إسباني، جميعهم عملوا في السابق في مستشفيات ليبيريا.

وفي كينيا، قالت الحكومة إنها ستحظر دخول المسافرين القادمين إليها من ثلاث دول في غرب أفريقيا ينتشر فيها وباء إيبولا الفتاك.

ويسري الحظر اعتبارا من منتصف الليل من يوم الثلاثاء على جميع موانئ الدخول ويتعلق الأمر بالمسافرين من أو عبر سيراليون وغينيا وليبيريا.

ولا يشمل الحظر دولة نيجيريا، لكنه يسمح بدخول أصحاب المهن الطبية والكينيين القامين من تلك البلدان.

وعقب إعلان حكومة نيروبي عن الحظر أمس السبت، قالت الخطوط الجوية الكينية إنها ستحظر هي الأخرى رحلاتها إلى ليبيريا وسيراليون.

ويعتبر وقف الرحلات الجوية تراجعاً مفاجئا عن إعلان سابق الجمعة كانت الخطوط الكينية قد ذكرت فيه أنها ستواصل طيرانها إلى تلك الدول.

وحذت الخطوط الكينية بقرارها وقف سفرياتها إلى سيراليون وغينيا وليبيريا حذو شركات طيران أخرى مثل الخطوط الجوية البريطانية وطيران الإمارات وأريك أير وشركة أسكي.

وأصبحت نيجيريا رابع دولة يظهر فيها فيروس إيبولا أواخر الشهر الماضي بعد أن سافر رجل أميركي من أصل ليبيري مصاب بالمرض على متن طيران أسكي إلى مدينة لاغوس، ونقل العدوى إلى عدد من الأشخاص قبل أن يُتوفى.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز