توصلت دراسة أميركية طويلة الأمد إلى أن مخاطر إصابة البروستات بورم خبيث تزيد بنسبة 10% لدى الرجال الذين يخضعون لعملية جراحية يتم فيها قطع الحبل المنوي منعا للإنجاب، مقارنة بأولئك الرجال الذين لم يخضعوا لتلك العملية. 

ويصل عدد الأشخاص الذين أجروا عملية جراحية لقطع الحبل المنوي إلى ستين مليون رجل على مستوى العالم. ويعد الأميركيون أكثر من لديهم استعداد لإجراء مثل هذه العملية، وهي تستخدم لمنع الإنجاب لدى الرجل.

وأجرى الدراسة فريق بحثي برئاسة لورلاي موكيفي في جامعة هارفارد الأميركية، وبدأت عام 1986، وبعد 24 عاما تم تقييم بيانات خمسين ألف رجل شملتهم الدراسة، وتبين أن مخاطر الموت بسبب هذه العملية وكذلك الإصابة بورم شديد الفتك ترتفعان إلى 19% وحتى 22%. وجاء هذا في تقرير نشرته صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه" الألمانية في موقعها على الإنترنت.

وتنبه الدراسة إلى سبب بيولوجي محتمل لذلك، وهو أن كمية بروتينات معينة تنخفض في سائل البروستات بعد عملية قطع الحبل المنوي، مما قد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات لأن هذه البروتينات تقاوم تكوّن الأورام.

ويتوافق مع هذا الاستنتاج ملاحظة أن الرجل العاقر تزيد لديه مخاطر تكوّن أورام البروستات بنسبة 2.6% أعلى مقارنة بالرجل القادر على الإنجاب، حسب ما ذكرت "فرانكفورتر ألغماينه".

المصدر : دويتشه فيلله