اتخذت السلطات الموريتانية إجراءات وقائية على الحدود مع السنغال ومالي خوفا من انتقال عدوى فيروس إيبولا. وكان ممثلون من دول الخليج قد التقوا في العاصمة السعودية الرياض يوم الأربعاء الماضي لبحث سبل الوقاية من وباء إيبولا قبل موسم الحج الذي يصادف مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ودفعت سرعة انتشار مرض إيبولا وارتفاع عدد ضحاياه في غرب أفريقيا الحكومة الموريتانية لاتخاذ إجراءات احترازية مشددة، وتنسيق جهودها مع دول الجوار ومنظمة الصحة العالمية التي دقت ناقوس الخطر، إذ أعلن وزير الصحة الموريتاني أحمدو حدمين ولد جلفون أن جميع نقاط العبور المفتوحة تضم فرقا تمتلك جاهزية كاملة للكشف على جميع الذين يدخلون موريتانيا.

وحذرت السلطات الموريتانية رعاياها من السفر من وإلى الدول الموبوءة بالمرض، وحثتهم على اتباع الممارسات الصحية السليمة، كما جهزت مؤسساتها الطبية تحسبا لأي طارئ، مع العلم بخلوها من المرض حتى الآن.

إيبولا مرض معدٍ (الأوروبية)

التعاون الخليجي
وكان المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي قد عقد يوم الأربعاء الماضي اجتماعا تنسيقيا عاجلا بشأن مرض إيبولا في العاصمة السعودية الرياض، وذلك لبحث سبل الوقاية من وباء إيبولا قبل موسم الحج الذي يصادف مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المدير العام للمكتب الدكتور توفيق بن أحمد خوجة في كلمته الافتتاحية إن الاجتماع جاء بمبادرة ودعوة من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وذلك في ظل الزخم الإعلامي المتوالي والتطورات المتلاحقة للإجراءات الاحترازية الوقائية التي قامت بها بعض دول العالم لحماية مواطنيها ودولها من وباء إيبولا المنتشر في غرب أفريقيا.

وزير الصحة السعودي: الوزارة استعدت لموسم الحج والعمرة منذ وقت طويل (الأوروبية)

موسم الحج
وقال وزير الصحة السعودي المكلف المهندس عادل بن محمد فقيه إن وزارة الصحة والإدارات المعنية في المملكة قد استعدت لموسم الحج والعمرة منذ وقت طويل، إذ جندت كل الإمكانات المادية والبشرية واللوجستية ليخرج الموسم خاليا من الأحداث الوبائية، مشيرا إلى "أننا لسنا بمعزل عما حولنا من أحداث طارئة نأخذها في الاعتبار ونستعد لها الاستعداد الجيد والمنظم".

ويوم الجمعة الماضي أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مرض إيبولا الذي ينتشر بسرعة في غرب أفريقيا يستدعي حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى العالم، مضيفة في بيان أن لجنة الطوارئ التابعة لها تجمع على اعتبار أن الظروف متوافرة لإعلان حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى عالمي.

وبحسب آخر حصيلة أصدرتها منظمة الصحة الأربعاء توفي 1069 شخصا من أصل 1975 أصيبوا بفيروس إيبولا، معظمهم في غينيا وسيراليون وليبيريا، وبذلك تكون نسبة الوفاة بالفيروس 54%.

المصدر : وكالات