أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس الثلاثاء أن المختبر الألماني أكد عدم إصابة المواطن المتوفى المشتبه في إصابته بفيروس إيبولا. ويعقد اليوم اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية مواطنيها من إيبولا.

وأوضحت في بيان أن نتائج الفحوصات بالمختبر الألماني أكدت نتائج الاختبارات السابقة للمراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية منها، والتي أشارت إلى عدم إصابة ذلك المواطن بإيبولا، مضيفة أنها مازالت تنتظر من المختبرين إنهاء الاختبارات الإضافية المطلوبة لتحديد نوع الفيروس، ومشيرة إلى أنها ستنشر ما يصل لها بهذا الصدد أولا بأول.

وكانت الوزارة قد أعلنت السبت الماضي أنها تأكدت من سلبية الفحوصات الأولية لعينة مواطنها، مضيفة أنها تلقت النتائج المخبرية من مختبرات مراكز التحكم بالأمراض بأتلانتا بالولايات المتحدة، ومازالت بانتظار نتائج عينة أخرى تم إرسالها لمختبرات في ألمانيا.

مجلس التعاون لدول الخليج العربية يعقد اليوم اجتماعا لمناقشة آخر تطورات إيبولا (الجزيرة)

توقف القلب
وأعلنت الرياض الخميس وفاة المشتبه في إصابته بفيروس إيبولا إثر توقف قلب المريض، وذلك رغم محاولات الفريق الطبي لإنعاشه. 

ومن المفترض أن يعقد اجتماع الهيئة التنفيذية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم الأربعاء بالعاصمة الرياض، وذلك لمناقشة آخر التطورات العالمية للوباء، والتشاور حول التدابير التي يمكن تبنيها بشكل موحد بين دول المجلس لمواجهة خطر إيبولا.

وإيبولا مرض فيروسي ينتج عن الإصابة بأحد خمسة أنواع من الفيروسات، وينتقل من شخص لآخر عبر الإفرازات مثل اللعاب والدم والسائل المنوي. وتؤدي الإصابة إلى حمى نزفية، ويحدث النزف من العينين والأذنين والأنف وأماكن أخرى، وعادة ما يموت المريض نتيجة الصدمة الناجمة عن النزف.

وبدأت حالة التفشي الحالية في غرب أفريقيا في مارس/ آذار الماضي، وشملت سيراليون وليبيريا وغينيا ونيجيريا. وبلغ عدد الوفيات حتى الـ11 من الشهر الجاري 1013 وفاة، وذلك وفقا لمنظمة الصحية العالمية.

المصدر : وكالات