حقق علماء أحياء من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا حلمهم برؤية الأعضاء الداخلية للأجسام الحية على الطبيعة، والتعرف على كيفية تفاعلها وأدائها الوظيفي دون أجهزة تصوير مساعدة، وهي تقنية قد تساعد في تقفي انتشار الخلايا السرطانية.

ونشر الباحثون نتائج دراستهم في مجلة "الخلية"، وقالوا إنهم تمكنوا من جعل كل أنسجتها شفافة دون المساس بها، مضيفين أن بالإمكان استخدام طريقتهم للكشف عن كيفية انتشار الفيروسات والخلايا السرطانية في أنسجة البشر، كما أنها قد تقود إلى إنتاج جيل جديد من العقاقير.

وقال العلماء إنهم تمكنوا من جعل كلى وقلوب ورئات وأمعاء مجموعة من الفئران شفافة خلال ثلاثة أيام. كما أجروا التجارب على عينات من أنسجة بشر مصابة بالسرطان، مما مكنهم من رؤية كيفية انتشاره.

وتعتمد التقنية على تحليل جزيئات الدهون الموجودة في الخلايا بحقن محلول عبر مجرى الدم لجعل أنسجة الأعضاء شفافة. وحسب العلماء فإن جزيئات الدهون هي المسؤولة عن تشتيت أشعة الضوء في الأنسجة، الأمر الذي يتسبب في عتامتها. وقد استعان العلماء بمادة شبه بلاستيكية لتدعيم الأنسجة.

وأبدى العلماء تفاؤلهم بتطبيق التقنية مستقبلا لرسم خريطة مسار الأعصاب من الدماغ إلى أنحاء الجسم، ولتقفي مواضع الفيروسات الكامنة في الجسم.

المصدر : الجزيرة