اعتذرت ليبيريا عن ارتفاع عدد حالات الوفاة بين مسؤولي الرعاية الصحية في البلاد الذين يكافحون فيروس الإيبولا. وقالت السلطات الصحية في كندا إن نتائج فحوص أجريت على مريض يتلقى العلاج في مستشفى بمنطقة تورنتو للاشتباه في إصابته بالإيبولا ستظهر في غضون 24 ساعة.

واعتذرت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف -وفق ما نقلته وكالة رويترز اليوم الأحد- عن زيادة وفيات العاملين في القطاع الصحي في البلاد الذين يتصدون للإيبولا، وتعهدت بتوفير ما يصل إلى 18 مليون دولار لمكافحة الفيروس، على أن يخصص جزء منها للعاملين في قطاع الصحة للمساعدة في ميزانية التأمين والتعويض في حالة الوفاة، وتمويل توفير عدد أكبر من سيارات الإسعاف وزيادة عدد مراكز العلاج.

وأودى الإيبولا بحياة عدد كبير من العاملين في القطاع  الصحي، وفقدت ليبيريا وحدها ما لا يقل عن ثلاثة أطباء بسبب الفيروس و32 من العاملين في مجال الصحة. وفي سيراليون، قالت وزارة الصحة إن طبيبا كبيرا توفي بالمرض بعد معالجة مريض في مستشفى بالعاصمة فريتاون.

منظمة الصحة العالمية أعلنت يوم الجمعة أن الإيبولا يمثل حالة طوارئ دولية (أسوشيتد برس)

تورنتو
وفي كندا، قالت وزارة الصحة في أونتاريو إن نتائج فحوص أجريت على مريض يتلقى العلاج في مستشفى بمنطقة تورنتو للاشتباه في إصابته بالإيبولا ستظهر في غضون 24 ساعة، مشيرة إلى أن المريض معزول حاليا ويتلقى علاجا من الحمى وأعراض أخرى تشبه الإنفلونزا.

وقالت صحيفة "بونش" المحلية أمس السبت إن نيجيريا سجلت إصابتين جديدتين بفيروس إيبولا، ووضعت في الحجر الصحي 139 شخصا يشتبه في إصابتهم بالفيروس، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس جودلاك جوناثان حالة طوارئ وطنية. وقال وزير الصحة النيجيري أونيبوشي شوكو إن عدد الأشخاص المصابين بالفيروس ارتفع إلى تسعة، توفي منهم اثنان.

وكانت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أعلنت يوم الجمعة أن فيروس الإيبولا يمثل حالة طوارئ صحية دولية، وقد يواصل التفشي على مدى أشهر. وتم تسجيل 1779 إصابة و961 حالة وفاة بالمرض حتى الآن، أغلبها في غينيا وليبيريا وسيراليون.

موظف رعاية صحية في سيراليون يرش مادة مطهرة للقضاء على فيروس الإيبولا (أسوشيتد برس)

لا علاج
ولا يوجد حتى الآن أي لقاح لوقف هذه الحمى التي تتسبب في نزيف وقيء وإسهال، وينتقل الفيروس عبر الاتصال المباشر بالدم أو عبر الإفرازات أو أنسجة البشر والحيوانات المصابة به، إلا أن الولايات المتحدة أعطت أميركيين مصابين بالوباء مضادا اختباريا هو "زواب" لم يجرب بعد على الإنسان.

وأنجز المختبر البريطاني "جي إس كي" علاجا وقائيا يمكن أن تجرى عليه تجارب سريرية الشهر المقبل، وفي حال نجاحها يمكن أن يسوق اللقاح في عام 2015 حسب ما قال جان ماري أوكوو مدير دائرة اللقاحات والمناعة في منظمة الصحة العالمية أمس السبت في مقابلة مع إذاعة "أر إف آي".

وفي الولايات المتحدة، أعلنت المنشآت الأميركية الثلاث التي أنشأتها الولايات المتحدة لعمل لقاحات وعلاجات بصورة سريعة لمواجهة أي تهديد كبير للصحة العامة أنها على أهبة الاستعداد لمساندة جهود الحكومة الأميركية في علاج الإيبولا.

المصدر : وكالات