رواد الفضاء يعانون من الأرق
آخر تحديث: 2014/8/10 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/8/10 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/15 هـ

رواد الفضاء يعانون من الأرق

الباحثون أرجعوا صعوبة وقلة نوم رواد الفضاء إلى انعدام الجاذبية والضجيج ونظام التبريد على متن المحطة الفضائية (الألمانية)
الباحثون أرجعوا صعوبة وقلة نوم رواد الفضاء إلى انعدام الجاذبية والضجيج ونظام التبريد على متن المحطة الفضائية (الألمانية)

في الفضاء لا تنعدم الجاذبية فقط وإنما قد ينعدم النوم أيضا، فالخلود للنوم صعب مما يسبب الإرهاق لرواد الفضاء الذين يبدأ قلقهم حتى قبل انطلاق مركبتهم إلى الفضاء، مما يدفعهم إلى تناول أدوية مهدئة وأخذ حبوب منومة معهم إلى الفضاء.

يعاني رواد الفضاء من قلة النوم والإرهاق والأرق أثناء تحليقهم في الفضاء، وغالبا قبل تحليقهم، ولا تتجاوز مدة نومهم ست ساعات في المحطة الفضائية. وأجرى باحثون من جامعة هارفارد وكولورادو دراسة عادوا فيها لبيانات 64 رائد فضاء و21 باحثا على المحطة الفضائية "آي إس إس"، ونشرت نتائج البحث في مجلة "ذي ساينس نيورولوجي"، وذلك وفقا لموقع "إن تي في" الألماني.

وتوصل العلماء إلى نتيجة مفادها أن رواد الفضاء على متن المحطة الفضائية "آي إس إس" ينامون كل يوم بمعدل ست ساعات وخمس دقائق، وهذا أقل من ساعتين من المدة التي حددتها ناسا لاستراحة الرواد وهي ثماني ساعات وثلاثون دقيقة. 

ولم يتناول العلماء في بحثهم ظروف الليالي أثناء التحليق وعلى متن المحطة الفضائية فقط وإنما قبل وبعد التحليق أيضا. واعتمدوا على نشاط الرواد في الليل ومذكراتهم وملاحظاتهم بشأن نومهم. وبلغ مجموع الليالي التي حللوا النوم خلالها أربعة آلاف ليلة على الأرض و4200 ليلة في الفضاء. وأشار العلماء إلى أن أكثر من 75% من رواد الفضاء أخذوا معهم حبوبا منومة إلى المحطة الفضائية.

وذكر موقع "إن تي في" أن الباحثين أرجعوا صعوبة وقلة نوم رواد الفضاء إلى انعدام الجاذبية والضجيج ونظام التبريد على متن المحطة الفضائية.

فعلى سبيل المثال كان على رائد الفضاء الألماني ألكسندر غيرست الموجود حاليا على متن المحطة الفضائية "آي إس إس" أن يتكيف مع الظروف الجديدة، وجاء في تغريدة له على تويتر "المدهش أنني أنام جيدا هنا -على متن المحطة الفضائية- ولو بشكل متقطع، حيث لا تزال هناك بعض الأمور غير المعتادة مثل التأرجح أثناء النوم".

المصدر : دويتشه فيلله
كلمات مفتاحية:

التعليقات