قال باحثون من الولايات المتحدة إن واحدا من كل خمسة أشخاص أصحاء يحمل في خلاياه تغيرات جينية يمكن أن تكون خطيرة على صحته، موضحين أن هذا الخلل الجيني يحديث في "الميتوكوندرين"، وأن هذه التغيرات يمكن أن تتراكم مع مرور الحياة قبل أن تسبب أعراضا مرضية.

وأجرى الدراسة باحثون تحت إشراف شينجلونج جو من جامعة كورنيل بمدينة إثاكا الأميركية، ونشرت نتائجها أمس الاثنين في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم.

والحبيبات الخيطية هي عبارة عن مكونات مستديرة في الخلايا ذات مادة وراثية خاصة تسمى اختصارا "إم تي دي إن أي"، وتعتبر هذه المادة بمثابة معامل الخلية لأنها هي التي تنتج الجزيئات الغنية بالطاقة ولكن لها العديد من الوظائف الحيوية الأخرى.

ويتم توريث مادة "إم تي دي إن أي" عبر الأم فقط من خلال الحبيبات الخيطية في البويضة، ويمكن لخلية واحدة فقط أن تحتوي في حبيباتها الخيطية الكثيرة على مئات إلى آلاف النسخ من مادة "إم تي دي إن أي" من بينها نسخ معدلة ومتحورة.

وتتوقف مدى خطورة هذه النسخ على حاملها على نوعية الجزء المصاب بها من الخلية وعلى نوعية الأنسجة المصابة وحجم الجزء المتحور من مادة "إم تي دي إن أي".

المصدر : الألمانية