لماذا يختلف مسار "ألزهايمر" من حالة لأخرى؟
آخر تحديث: 2014/7/7 الساعة 13:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/7 الساعة 13:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/11 هـ

لماذا يختلف مسار "ألزهايمر" من حالة لأخرى؟

ألزهايمر مرض يصيب الدماغ ويؤثر على ذاكرة المصاب وقدرته على التركيز والتعلم (الألمانية)
ألزهايمر مرض يصيب الدماغ ويؤثر على ذاكرة المصاب وقدرته على التركيز والتعلم (الألمانية)

عثر فريق من العلماء الأميركيين على تفسير محتمل لوجود مسارات مختلفة لمرض ألزهايمر الذي يُصيب المخ ويتطور ليصاب الإنسان بالهلوسة أو بحالات من حالات الجنون المؤقت ويفقد ذاكرته وقدرته على التركيز والتعلم.

إذ عثر فريق من العلماء -يشرف عليه طبيب الأعصاب وعالم الكيمياء الحيوية الأميركي ستانلي بن بروسينر من جامعة كاليفورنيا- على تفسير محتمل لوجود مسارات مختلفة لمرض ألزهايمر. ونشر الباحثون نتائج دراستهم في مجلة "بروسيدنغز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم.

وقالت الدراسة إن هناك على الأقل سلالتين مختلفتين للبروتين الذي يؤدي إلى الإصابة بالمرض، وفقا لما نقلته صحيفة "دي فيلت" الألمانية على موقعها الإلكتروني.

ولتحليل مسار هذا المرض، ابتكر العلماء "بريونات أميلويد بيتا" اصطناعية تتكون من 40 أو 42 حمضا أمينيا، وحقنوها في أدمغة فئران معدلة وراثيا ولها نفس الصفات البشرية للإصابة بمرض ألزهايمر.

وأظهرت هذه التجربة أن "بريونات أميلويد بيتا" المكونة من أربعين حمضا أمينيا أنتجت أليافا طويلة، في حين أن "بريونات أميلويد بيتا" المكونة من 42 حمضا أمينيا أنتجت أليافا قصيرة، وهذا ما يؤكد اختلاف مسار مرض ألزهايمر.

هناك على الأقل سلالتان مختلفتان من "بريونات أميلويد بيتا" التي تؤدي إلى الإصابة بألزهايمر

تراكم البريونات
وتتراكم "بريونات أميلويد بيتا" المعدية بكميات كبيرة في الدماغ وتدمر الخلايا العصبية تدريجيا، ويمكن أن تنتقل إلى "بريونات أميلويد بيتا" التي تتمتع بصحة جيدة، وفقا للباحثين.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج يمكن أن تساعد في شرح كيفية ظهور وتطور مرض ألزهايمر وتطوير عقاقير مضادة لـ"بريونات أميلويد بيتا".

ومن المعروف أن "أميلويد بيتا" هو بروتين ينشأ خلال عملية الأيض ولكنه عادة ما يتحلل. وتتراكم أحماض "أميلويد بيتا" المصابة بكميات كبيرة في المخ وتدمر الخلايا العصبية بشكل تدريجي، كما أنها ناقلة لعدوى الأحماض المصابة، مما يجعل الإصابات تنتقل لأحماض "أميلويد بيتا" السليمة، حسب ما أكده الباحثون.

ويشار إلى أن العالم الأميركي ستانلي بن بروسينر اكتشف البريونات، وهي نوع من البروتينات الممرضة المعدية التي تتكاثر ذاتيا وتتكون فقط من بروتين. وحصل بروسينر على جائزة نوبل في الطب سنة 1997 لأبحاثه عن البريونات.

المصدر : دويتشه فيلله
كلمات مفتاحية:

التعليقات