توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن معظم البالغين يجدون صعوبة في التمييز بين حشرات الدبور والنحل والنمل وغيرها من الحشرات اللادغة، الأمر الذي قد يسبب المشاكل في حالات فرط الحساسية.

وأجرى الدراسة الدكتور تروي بيكر -من مركز مالكوم جرو للعيادات الطبية والجراحة في ولاية ماريلاند الأميركية- وزملاؤه، ونشرت نتائجها في مجلة الحساسية والربو وعلم المناعة.

وقال الباحثون إن التمييز بين الحشرات مفيد في تشخيص الإصابة بحساسية سم الحشرات "غشائية الأجنحة" وتحديد نوع العلاج وإسداء المشورة بشأن سبل الوقاية، مضيفين أن الحشرات يمكن أن تلدغ خلسة وحجمها صغير نسبيا وأشكالها متشابهة، لذا يصعب تحديد الحشرة اللادغة في كثير من الأحوال.

ولمعرفة إلى أي مدى يمكن للناس تحديد نوع الحشرة اللادغة بشكل صحيح أجرى بيكر وزملاؤه دراستهم على 640 بالغا من أربع قواعد جوية في ماريلاند وفلوريدا وأوهايو ونيفادا.

وفي المتوسط أجاب المشاركون على ثلاثة من بين ستة أسئلة بشكل صحيح، ونال عشرون شخصا فقط درجة ممتازة، بينما أخطأ عشرة في كل الأسئلة، وتمكن المشاركون من تمييز نحل العسل بنسبة 90%.

وقال الفريق البحثي إن الدراسة في المجمل تؤيد الاعتقاد العام بأن البالغين ليسوا أكفاء في تمييز الحشرات اللادغة باستثناء نحل العسل، لهذا السبب نصح الباحثون كل من أظهروا رد فعل سيئا على لدغة حشرة بإجراء اختبار لسموم كل الحشرات اللادغة الطائرة.

المصدر : رويترز