التخصيب الصناعي تقنية يتم فيها تلقيح البويضة خارج الرحم، وعادة ما تجرى لوجود مانع طبي للحمل، ولكن مركزا طبيا في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة يجريها لهدف آخر وهو التحكم في جنس المولود ذكرا أو أنثى.

ويشكل التخصيب الصناعي تحديين: الأول مادي نتيجة ارتفاع كلفته المالية، والثاني نفسي وعاطفي نتيجة ما يثيره من قلق وتوتر نتيجة المراوحة لفترة بين احتمالات النجاح والفشل.

والطريقة التي يتبعها الدكتور جيفري ستاينبرغ مدير مركز التخصيب في لوس أنجلوس، تقوم على التحكم في الجينات لتحديد جنس الجنين وكذلك استبعاد أمراض وراثية محددة، وهو يقول إنها مضمونة النتائج بنسبة 100% فيما يتعلق باختيار جنس الجنين، وإن أكثر من عشرة آلاف حالة تمت دون مشاكل.

المصدر : الجزيرة