تشهد منطقة غرب أفريقيا منذ مارس/آذار الماضي حالة تفشٍّ لفيروس إيبولا المسؤول عن الإصابة بحمى إيبولا النزفية، وهو فيروس شديد الخطورة يقتل 90% ممن يصيبهم. والدول التي شملتها حالة التفشي الأخيرة هي غينيا وليبيريا وسيراليون، وبلغ عدد الإصابات أكثر من 600 حالة، والوفيات أكثر من 390، وهذا حتى 26 يونيو/حزيران الماضي وفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية.

وتاريخيا كان أول ظهور لفيروس إيبولا عام 1976 في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتعتبر خفافيش الفاكهة من عائلة "بتيروبوديداي" (Pteropodidae) المضيف الطبيعي للفيروس، وينتقل من شخص إلى آخر عبر ملامسة دماء وسوائل وأنسجة الشخص أو الحيوان المصاب.

ووفقا للبيان الصادر عن منظمة الصحة العالمية في الأول من الشهر الجاري، فإن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تلعب دورا في التفشي الحالية وهي:

  • انتقال الفيروس في المجتمعات الريفية.
  • عملية انتقال الفيروس في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في محيط مدينتي كوناكري بغينيا، ومنروفيا بليبيريا.
  • انتقال الفيروس عبر المناطق الحدودية في غينيا وليبيريا وسيراليون، والذي تحفزه النشاطات الاقتصادية والتجارية وحركة السكان بين هذه المناطق الحدودية.

وتشمل أعراض حمى إيبولا النزفية: حمى وضعفا بدنيا وألما في الحلق وقشعريرة وصداعا شديدا وآلاما في العضلات والمفاصل، وغثيانا وقيئا وإسهالا قد يكون مخلوطا بالدم، وسعالا ومغصا في المعدة وألما في الصدر، ونزيفا من الأنف والعينين والفم والأذنين والشرج.

عادة يموت 90% من المصابين
بفيروس الإيبولا (الأوروبية)

فترة الحضانة
وتبلغ فترة حضانة فيروس إيبولا في الجسم (أي المدة الزمنية بين لحظة إصابة الشخص بالعدوى وظهور أول أعراض المرض عليه)، من يومين إلى 21 يوما. ومن أبرز الصعوبات المتعلقة بالفيروس عدم وجود علاج أو تطعيم ضده، والأشخاص المصابون يتم التعامل معهم عبر توفير الرعاية الطبية الداعمة لهم.

وترتفع مخاطر الإصابة بالمرض لدى الأشخاص الذين يجرون تجارب على الحيوانات مثل الخفافيش والقردة، والأشخاص الذين يعتنون أو يعيشون مع أشخاص مصابين بالإيبولا، ولدى عاملي القطاع الصحي الذين يقدمون الرعاية الصحية لمرضى الإيبولا، وعمال الدفن الذين يقومون بإجراءات دفن الموتى بسبب الإيبولا.

أعداد الإصابات والوفيات
ويوضح الجدول التالي عدد حالات الإصابة بالفيروس المؤكدة والمحتملة والمشتبه بها، وعدد الوفيات المؤكدة به والمحتملة والمشتبه بها في البلدان الثلاثة، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية حتى 30 يونيو/حزيران الماضي:

البلد

الحالات المؤكدة

الحالات المحتملة

الحالات المشتبه بها

الوفيات المؤكدة

الوفيات المحتملة

الوفيات المشتبه بها

غينيا

293

88

32

193

82

28

ليبيريا

52

21

34

33

17

15

سيراليون

199

31

9

65

29

5

المجموع

544

140

75

291

128

48

 وللوقاية من المرض يجب اتباع ما يلي:

  1. الاهتمام بالنظافة وعدم استعمال أدوات الغير، مثل المنشفة ومشط الشعر وفرشاة الأسنان.
  2. غسل اليدين بالماء والصابون مرارا.
  3. تلافي التواصل مع دم أو إفرازات الأشخاص والحيوانات المصابة.
  4. عدم لمس الأدوات التي يُحتمل أن تكون لامست أشخاصا أو حيوانات مصابة، مثل أدوات الطبخ أو السكاكين أو الأكواب.
  5. الابتعاد عن الحيوانات المصابة أو التي يمكن أن تحمل المرض.
  6. في حال ظهور أي أعراض مثل التعب أو الحمى، فيجب مراجعة الطبيب فورا.

المصدر : الجزيرة