تشهد أيام عيد الفطر في مصر تزايدا ملحوظا في حالات التحرش الجنسي، رغم تشديد العقوبة في القانون الجديد وصدور أحكام رادعة في قضية التحرش الشهيرة في ميدان التحرير. فقد شهدت عدة مناطق بالعاصمة القاهرة ومحافظة الجيزة حالات تحرش، كان أبرزها في حديقة الأزهر وكوبري قصر النيل وحديقة الفسطاط.

والتحرش الجنسي يعرف بأنه سلوك غير مرغوب موجه ضد طرف معين ويؤدي لشعوره بالتهديد أو الإهانة أو الإذلال، وقد يكون بالألفاظ والكلمات أو بالإشارات أو باللمس المباشر. وينتمي التحرش إلى طيف واسع من السلوكيات الجنسية الإجرامية التي يطلق عليها اسم "العنف الجنسي"، ويضم أيضا الاعتداء الجنسي والاغتصاب والتعذيب.

وتحول كوبري قصر النيل إلى ساحة تحرش جماعي من جانب عشرات الصبية والمتحرشين الذين تجمعوا على شكل مجموعات لاستقبال الفتيات القادمات إلى المنطقة، كما وقعت عدة مشادات كلامية ومشاجرات بين المتحرشين والفتيات اللاتي حاولن الدفاع عن أنفسهن والوقوف ضد المتحرشين.

المصدر : الجزيرة