أعلنت منظمة للإغاثة في ليبيريا أن طبيبا أميركيا يعمل لديها ويبلغ من العمر 33 عاما أصيب بفيروس الإيبولا في العاصمة مونروفيا. من جهة ثانية، قام حشد من آلاف الأشخاص بمسيرة إلى مركز علاج فيروس الإيبولا في سيراليون بعد سريان شائعات بأن الفيروس القاتل مختلق.

 فقد ذكرت منظمة ساماريتان بيرس للإغاثة في ليبيريا أن الطبيب الأميركي كينت برانتلي الذي يعمل لديها ويبلغ من العمر 33 عاما أصيب بفيروس الإيبولا في العاصمة مونروفيا. 

واكتشف برانتلي -وهو المدير الطبي لأحد المركزين التابعين للمنظمة في ليبيريا- ظهور الأعراض عليه ووضع نفسه في مكان للعزل الصحي. 

ولم يعرف على الفور سبب إصابة الطبيب بالمرض، وقالت ميليسا ستريكلاند من المنظمة إنه كان يتبع إجراءات سلامة صارمة عند علاج المرضى، وأضافت "من المبكر للغاية محاولة تفسير الإصابة، ويجب أن نجري تحقيقا مكثفا وشاملا" لمعرفة السبب.

عنف بسبب الإيبولا
من جهة أخرى، قال قائد للشرطة في سيراليون إن آلاف الأشخاص قاموا بمسيرة إلى مركز علاج فيروس الإيبولا في كينيما شرقي البلاد يوم الجمعة، بعدما ادعت ممرضة سابقة أن الفيروس القاتل اختلق لـ"حجب طقوس تتعلق بآكلي لحوم البشر" في المركز.

واستخدمت الشرطة الغاز المدمع لتفريق الحشود الغاضبة أمام المستشفى الرئيسي لعلاج الإيبولا في سيراليون، حيث يتلقى العشرات العلاج من هذا الفيروس، وهددوا بإحراقه وطرد المرضى.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 660 شخصا على الأقل توفوا بسبب الإيبولا في ليبيريا وغينيا وسيراليون، بينما تكافح الحكومات الأفريقية الفقيرة لاحتواء الفيروس.

ويقتل الإيبولا 90% ممن يصابون به، لكن معدل الوفيات خلال التفشي الأخير للمرض أقل حيث بلغ نحو 60%. وفيروس الإيبولا شديد العدوى، ويعاني المصابون به من القيء والإسهال بالإضافة إلى النزيف الداخلي والخارجي.

المصدر : وكالات