قال علماء من أميريكا إنهم عثروا على تفسير محتمل لوجود مسارات مختلفة لمرض ألزهايمر مما  يصعب تطوير عقاقير مناسبة لعلاجه، وذلك بناء على دراسة بحثية.

وأجرى الدراسة باحثون تحت إشراف ستانلي بروسينر من جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو، ونشرت نتائجها أمس الثلاثاء في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم.

وتوصل الباحثون إلى أنه توجد على الأقل سلالتان مختلفتان للبروتين الذي يؤدي للإصابة بالمرض. وقال بروسينر إن النتائج يمكن أن تساعد في شرح كيفية نشأة مرض ألزهايمر على مستوى الجزيئات وتطوير عقاقير مضادة لبريونات أميلويد بيتا.

ومن المعروف أن أميلويد بيتا هو بروتين ينشأ خلال عملية الأيض ولكنه عادة ما يتحلل، وتتراكم أحماض أميلويد بيتا المصابة بكميات كبيرة في المخ وتدمر الخلايا العصبية بشكل تدريجي. وتنتقل العدوى من أحماض أميلويد بيتا المصابة إلى السليمة، وذلك حسبما أكد الباحثون. 

ويشار إلى أن الطبيب بروسينر حصل عام 1997 على جائزة نوبل للطب على اكتشافه ما يسمى بالـ"بريونات".

المصدر : الألمانية