يعد العدس من أقدم البقوليات عبر التاريخ، إذ عثر عليه في المقابر المصرية التي يعود تاريخها إلى عام 2400 قبل الميلاد، وهو غذاء تتنوع طرق تحضيره ما بين الحساء الجانبي والطبق الرئيسي، وله شعبية كبيرة في الوطن العربي وفي شهر رمضان.

وينتمي العدس إلى عائلة البقول، وهو مصدر للبروتينات النباتية والألياف الغذائية، وتحتوي الحصة الواحدة منه التي تساوي نصف كوب مطبوخ على 110 سعرات حرارية، وما بين ستة وثمانية غرامات من الألياف. ويخلو العدس من الدهون والكوليسترول، ويحتوي على حمض الفوليك والبوتاسيوم.

ولأنه يحتوي على الألياف فهذا يعني أنه يساعدك على الشعور بالشبع، كما يحفز حركة القناة الهضمية ويساعد على الوقاية من الإمساك. ولكن عليك الانتباه لأنه قد يؤدي إلى النفخة والغازات لدى البعض.

ونقدم لك عدة طرق للاستمتاع بالعدس في شهر رمضان، تناسب الإفطار والسحور، وندعوك هنا إلى تقليل ما تضيفه للعدس أثناء الطبخ من زيت أو دهن لتقليل محتوياته من السعرات الحرارية:

العدس يؤكل كحساء (أسوشيتد برس)
  • شوربة العدس: ما عليك سوى نقع العدس ثم سلقه وطحنه، وطبخه مع الماء أو مرق الخضار ثم تناوله كحساء خفيف على الإفطار، وبإمكانك أن تعصر عليه الليمون.
  • حساء العدس الكثيف: وهنا لا تضف كثيرا من الماء إلى العدس المطحون، وتناوله مع الخبز المحمص الذي بإمكانك أن تغمس العدس به أيضا.
  • فتة العدس: كسّر رغيفا من الخبز ثم حمصه في الفرن -ابتعد عن الزيت ولا تقليه حتى لا يصبح دسما- ثم افرشه في طبق وصب شوربة العدس الكثيفة عليه، وزينه بشرائح الليمون والبصل الأخضر.
  • المجدّرة: هذا الطبق معروف في بلاد الشام ويحضر بطبخ حبوب العدس مع الأرز ثم تزيينه بالبصل المقلي، وهو يجمع الأحماض الأمينية من العدس والأرز ويمثل بديلا مثاليا عن اللحم.
  • الكُشري: أما الكُشري فهو نجم العدس الساطع في مصر، ويحضر من أرز مطبوخ ومعكرونة وعدس، وتصف هذه المكونات على شكل طبقات ثم تزين بالبصل المقلي وتشرب بصلصة الطماطم التي قد تكون حارة.

المصدر : الجزيرة