قالت منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء إن عدد الوفيات الناجمة عن تفشي مرض الإيبولا في
غرب أفريقيا ارتفع الى 603 حالات منذ فبراير/شباط. من جهتها أعلنت وزارة الصحة في ليبيريا أمس الثلاثاء أن 13 شخصا توفوا هذا الأسبوع جراء إصابتهم المرض.

وإيبولا هو مرض فيروسي يؤدي إلى الإصابة بحمى نزفية، وعادة يقود لوفاة 90% من المصابين، وتشمل أعراضه تضخم العين وتضخم المنطقة التناسلية، وطفحا جلديا ونزيفا من عدة أماكن، وقد يتطور ليؤدي إلى صدمة وغيبوبة ثم الموت.

وأضافت منظمة الصحة العالمية أن 68 من الوفيات على الأقل سجلت في ثلاث دول بالمنطقة في الأسبوع الماضي وحده، وسجلت سيراليون أعلى عدد وفيات بلغ 52، بينما سجلت ليبيريا 13 وفاة، وسجلت غينيا ثلاث وفيات.

كما قالت المنظمة إن هناك 85 حالة جديدة في الفترة من الثامن حتى الثاني عشر من الشهر الجاري، مما يشير إلى استمرار ارتفاع مستويات انتقال المرض ولا سيما في ليبيريا وسيراليون رغم الجهود المحلية والدولية لمكافحة انتشاره.

منظمة الصحة العالمية تركز في ليبيريا وسيراليون وغينيا على الوصول إلى الناس الذين كانوا على اتصال بمصابين بالإيبولا ومتابعتهم لمدة 21 يوما لمعرفة ما إذا كانوا أصيبوا بالمرض

معاداة الأجانب
وقال المتحدث باسم المنظمة الأممية دان أبستاين إنه يصعب عليهم الوصول إلى المجتمعات التي تعادي الأجانب، وأضاف أنهم لا يزالون يواجهون شائعات وشكوكا وعدوانية من ناس يشعرون بالعزلة والخوف.

وأضاف أبستاين أن المنظمة تركز أساسا في ليبيريا وسيراليون وغينيا على الوصول إلى الناس الذين كانوا على اتصال بمصابين بالإيبولا ومتابعتهم لمدة 21 يوما لمعرفة ما إذا كانوا أصيبوا بالمرض.

وسجلت منظمة الصحة العالمية ظهور أكثر من 850 حالة إصابة بفيروس إيبولا في غينيا وليبيريا وسيراليون، ووصفت المرض بأنه خطر إقليمي كبير غير مسبوق من حيث فترة ونطاق انتشاره.

وأعلنت وزارة الصحة في ليبيريا أمس الثلاثاء أن 13 شخصا فارقوا الحياة هذا الأسبوع جراء إصابتهم بفيروس الإيبولا، لترتفع حصيلة ضحايا المرض إلى 94 وفاة.

وقال تولبرت نيانسوا -وهو مسؤول بوزارة الصحة- إن عدد المرضى الذين يشتبه بإصابتهم بالإيبولا في ليبيريا ارتفع من 143 إلى 163 مريضا في الأيام السبعة الماضية.

المصدر : وكالات