السكري مرض يحدث عندما ترتفع نسبة السكر في الدم نتيجة وجود نقص في هرمون الإنسولين أو وجود مقاومة في خلايا الجسم له، مما يؤدي إلى تراكم الغلوكوز في الدم. ويشكل الصيام تحديا للمصاب بداء السكري، ولهذا يجب عليه أن يستشير طبيبه لاتخاذ القرار الملائم بالصيام أو عدمه.

ويرتبط الصيام لدى بعض حالات السكري بزيادة مخاطر انخفاض السكر في الدم والجفاف، وتكوّن الجلطات الدموية والحمض الكيتوني "Ketoacidosis". وتقدم الجمعية الأميركية للسكري* نصائح للصائمين الذين يريدون الصيام، ونؤكد هنا أنها إرشادات عامة ولا تشكل بديلا عن استشارة طبيبك الخاص:

  1. يجب مراقبة سكر الدم باستمرار للتأكد من عدم ارتفاعه أو انخفاضه بشكل مفرط.
  2. إذا انخفض السكر عن 70 ملغ/دسل أو زاد عن 300 ملغ/دسل فيجب الإفطار فورا.
  3. على المريض تجنب الصيام في الأيام التي يكون فيها متعبا أو مريضا، مثل وجود إنفلونزا حادة.
  4. يجب أن يكون الغذاء خلال شهر رمضان متوازنا مثل الأيام العادية الأخرى، بحيث لا يؤدي إلى انخفاض وزن الشخص أو زيادته.
  5. يجب تأخير السحور إلى آخر وقت ممكن قبل الفجر.
  6. خلال ساعات الإفطار يجب شرب كميات كبيرة من الماء.
  7. يمكن ممارسة الرياضة ولكن الطبيب قد يوصي بها بعد الإفطار، إذ أثناء الصيام قد تؤدي إلى هبوط السكر وفي بعض الحالات ارتفاعه، كما أنها تزيد مخاطر الجفاف. استشر طبيبك حول مقدار الرياضة ونوعها الملائم لك وتوقيتها.
  8. قبل شهر رمضان يجب مراجعة الطبيب وعمل تقييم شامل للوضع الصحي، وبناء عليه يتم تحديد مدى قدرة الشخص على الصيام.
    _______________
    * Recommendations for Management of Diabetes During Ramadan, DIABETES CARE, VOLUME 28, NUMBER 9, SEPTEMBER 2005,American Diabetes Association.

المصدر : الجزيرة