أعلن محققون من منظمة الصحة العالمية الجمعة أن قصورا في إجراءات الوقاية من العدوى بأحد المستشفيات بدولة الإمارات العربية المتحدة أدى إلى تفاقم تفشي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) التي أصابت أكثر من 60 شخصا، وأودت بحياة عشرة على الأقل.

وأبلغ الخبراء، الذين أجروا تحقيقهم على مدى خمسة أيام، الإمارات بالنتائج التي توصلوا إليها، وقالوا في بيان "يبدو أن الزيادة الأخيرة في الحالات في أبو ظبي سببها عدة عوامل منها مخالفات في إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى في منشآت للرعاية الصحية وفي المراقبة".

في المقابل، أشادت منظمة الصحة العالمية بتعامل الإمارات مع المشكلة قائلة إن السلطات "تتابع بجدية" حالات الإصابة بالفيروس، بما في ذلك إجراء تحليلات متكررة للتحقق حين تشفى الحالات من الفيروس، وقال بيتر بن مبارك الذي رأس وفد المنظمة "ستقدم هذه البيانات إسهاما مهما لتقييم المخاطر ولتوجيه استجابة قطاع الصحة على المستوى الدولي".

وقال الفريق إنه اجتمع مع خبراء من هيئة الصحة في أبو ظبي وهيئة الصحة في دبي وجهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية، كما زار المستشفى الذي رصد ثلثي حالات الإصابة بالبلاد فيه دون الكشف عن اسمه أو مكانه.

وكانت المرة الأولى أن يبلغ عن إصابة بالمرض بين البشر في العام 2012.

وحتى الآن أصاب فيروس كورونا أكثر من 800 شخص على مستوى العالم، توفي منهم 310 معظمهم بالسعودية. لكن ظهرت حالات متفرقة ومجموعات من الحالات في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة.

وتسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا) عدوى حادة في الجهاز التنفسي، وتتشابه أعراضها مع الأعراض التي ظهرت عند تفشي مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) عام 2003.

المصدر : رويترز